Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

«طرفي الحرب الحالية لا يصلحان لحكم البلاد».. السفير الأمريكي بالخرطوم يثير غضب الخارجية السودانية

 كتب:  أميرة ناصر
 
«طرفي الحرب الحالية لا يصلحان لحكم البلاد».. السفير الأمريكي بالخرطوم يثير غضب الخارجية السودانية
ارشيفية
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

أثارت تصريحات السفير الأمريكي جون جودفري في "الخرطوم" الغضب، حينما قال إنّ طرفي الحرب الحالية في الخرطوم لا يصلحان لحكم البلاد.

الخارجية السودانية تعلق على تصريحات السفير الأمريكي

وطلبت وزارة الخارجية السودانية في بيان لها، الولايات المتحدة بالعدول عن تصريحات قال فيها

 وأوضح السفير الأمريكي في تصريحات، إلى فشل جهود بلاده والمجتمع الدولي،  في استعادة مسار التحول المدني في السودان بسبب الحرب الدائرة،  منذ منتصف أبريل بين الجيش الذي يقوده عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، والدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الذي كان يشغل منصب نائب رئيس المجلس.

وطالب جودفري،  الطرفين بإنهاء الحرب التي قال إنها  دمرت البلاد ؛ مؤكدا أن المستقبل الذي يريده الشعب السوداني لا يمكن أن يتحقق إلا عندما يتم استعادة الأمن للمدنيين".

السفير الأمريكي يتجاهل دور القوات المسلحة السودانية 

ووصف بيان الخارجية السودانية تصريح جودفري بـ غير اللائق واعتبرته  خروجًا على الأعراف الدبلوماسية وقواعد التعامل بين الدول والاحترام المتبادل لسيادة كل منها الآخر".

وأشار البيان إلى أن تصريح السفير الأمريكي "تجاهل حقيقة أن القوات المسلحة تدافع عن البلاد".

وجاءت تصريحات جودفري، الذي تولى في السابق مسؤولية ملف الإرهاب في الخارجية الأمريكية، بمناسبة مرور عام على تسلم منصبه كأول سفير لبلاده لدى السودان بعد 23 عاما من خفض التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.

وتزامن تسلم جودفري لمهمته مع تعقيدات كبيرة شهدتها الأوضاع السياسية في السودان في أعقاب الانقلاب الذي نفذه البرهان في 25 أكتوبر 2021 والذي أنهى الفترة الانتقالية التي دخل فيها السودانيون في أعقاب الاطاحة بنظام عمر البشير في أبريل 2019.

ومنذ تسلمه منصبه كسفير للسودان انخرط جودفري في جهود مكثفة مع ممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي من أجل استعادة المسار المدني من خلال دعم الاتفاق الإطاري الذي تم التوقيع عليه في الخامس من ديسمبر 2022 بين الأطراف المدنية والعسكرية والذي كان يفترض أن يؤدي إلى نقل السلطة للمدنيين لكن الحرب التي اندلعت منتصف أبريل أطاحت بالاتفاق.

اقرأ أيضا..لماذا هدد المجلس العسكري فى النيجر السفير الفرنسي؟