تفاصيل الهجوم ليلاً على منجم ذهب بالكونغو .. ومقتل 13 شخصاً في باطن الأرض
كتب: أميرة ناصر
كشف المتحدث الرسمي باسم الجيش في جمهورية الكونغو الديمقراطية، جوليس نجونجو تشيكودي، أن مسلحين مجهولين قتلوا ما لا يقل عن 13 شخصًا في هجوم ليلاً استهدفت السطو على منجم للذهب في شرق البلاد بقصد السرقه.
سرقة منجم ذهب فى الكونغو
قال ديودون لوسا، رئيس الجماعة المدنية بإقليم إيتورى، إن الهجوم وقع في وقت متأخرجداً يوم الاثنين، فى منجم شابا المملوك للقطاع الخاص بمنطقة آرو، القريبة من الحدود مع أوغندا، وفقاً وكالة "رويترز"،.
وأضاف لـ"رويترز"، أن 13 شخصا قتلوا وأُصيب 9 آخرون بإصابات خطيرة، واحتجز المهاجمون عدة أشخاص رهائن لحين نقل الذهب المسروق وبضائع أخرى.
وأشارت تقديرات المتحدث باسم الجيش، جوليس نجونجو تشيكودي، إلى أن عدد الضحايا جراء الهجوم على المنجم بلغ 14 شخصًا، دون ذكر الجهة المسؤولة عنه.
وفي منتصف العام الماضي 2022، أفاد تقرير أعده مجموعة من الخبراء التابعين للأمم المتحدة، بأن تهريب الذهب من شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية يكلف الدولة الفقيرة ملايين الدولارات من عائدات الضرائب ويتم استخدام بعض من عائدات التهريب في تمويل الصراعات والشبكات الإجرامية التي تمتد عبر أفريقيا وخارجها.
وأوضحت مجموعة الخبراء الأمميين أن صادرات الكونغو الرسمية مما يستخرج يدويا وبالوسائل البدائية تكاد لا تربطها علاقة بالواقع، حيث ينتهي المطاف "بكميات كبيرة مهربة" من الذهب في أوغندا وبوروندي ورواندا وتنزانيا.
وقالت مجموعة الخبراء في تقريرها السنوي عن الصراعات الدائرة في الكونغو والمنشور على موقع مجلس الأمن الدولي، إن الكونغو واحدة من "أكبر المنتجين الحرفيين للذهب في المنطقة، ومع ذلك فهي واحدة من أصغر مصدريه الرسميين".
وبلغ الإنتاج الرسمي للذهب الحرفي في الكونغو 333.4 كيلوجرام العام الماضي، بينما صدرت البلاد 39.4 كيلوجرام فقط، وفقا لإحصاءات وزارة المناجم، بقيمة حوالي 1.3 مليون دولار.
ويقدر تقرير الأمم المتحدة أنه تم شحن ما لا يقل عن 1100 كيلوجرام من الذهب عام 2019 من مقاطعة إيتوري شمال شرقي الكونغو وحدها، الأمر الذي كان سيدر 1.9 مليون دولار في صورة عائدات ضريبية إذا ما كان قد تم تصديره بشكل قانوني.