عبد السند يمامة: الانتخابات الرئاسية «معركة حقيقية» وأعددنا العدة وكل شيء «جاهز»
كتب: عرفة محمد أحمد
اجتمع الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، مع سكرتيري عموم اللجان العامة للحزب على مستوى الجمهورية، بحضور الدكتور ياسر الهضيبي، سكرتير عام حزب الوفد، والسكرتارية المساعدين عباس حزين وحاتم رسلان وكاظم فاضل وجمال شحاتة.
الحملة الدعائية لانتخابات الرئاسة
كما شارك في الاجتماع: المهندس حسين منصور، نائب رئيس الحزب، والدكتور أيمن محسب، عضو الهيئة العليا ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الوفد الإعلامية، والقطب الوفدي الدكتور محمد عبده، عضو الهيئة العليا واللواء سفير نور مساعد رئيس الحزب.
وقال الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، إن اجتماع اليوم مع سكرتيري عموم اللجان العامة للحزب على مستوي الجمهورية هو اجتماع مقصود، والهدف منه هو الاستماع إلى المقترحات الخاصة بالدعاية الانتخابية الخاصة بانتخابات رئاسة الجمهورية لكل محافظة، مشيرا إلى أن سكرتيري عموم المحافظات على دراية كاملة بشئون المحافظة.
وأضاف رئيس الوفد أن المرحلة القادمة هي مرحلة عمل من أجل استحقاق هام جدا، وهو المنافسة على في انتخابات رئاسة الجمهورية، لافتاً إلى أن الوضع الحالي يجعل هناك فرصة كبيرة جدا للمنافسة، وبشكل قوي والرئيس السيسي حصل في انتخابات الماضية على نسبة 96% والجميع يعرف النتائج ومن يرصد الشارع المصري ومن يرصد الحالة الاقتصادية والحالة النفيسة يستوعب أن هناك فرصة.
انتخابات الأمة المصرية
وأكد رئيس الوفد أن هذه الانتخابات ليست انتخابات الوفديين فقط، ولكن انتخابات الأمة المصرية ويجب أن نستوعب هذا الأمر، ومَنْ لم يستوعب حجم المهمة سوف نوجه الشكر له، ونبحث عن غيره يكون مؤهلا وقادرا على تحمل هذه المسئولية الكبيرة، وهي معركة سوف يترتب عليها تاريخ الوفد في المستقبل.
وقال رئيس الوفد إن لم نقدم معركة حقيقية قوية سوف يكون الأمر صعبا، على مستقبل الحزب وأن حصل الوفد على مكانته الحقيقية في الشارع المصري بسبب هذه المعركة سوف يعود هذا بشكل إيجابي على مستقبل الوفد، وهذا أمر هام يجب أن يلتفت إليه الجميع.
وتابع رئيس الوفد قائلا: «لدينا معركة حقيقية ويجب أن نكون على قدر هذه المعركة من خلال احترام أنفسنا حتى يحترمنا الجميع وسيكون هناك استعانة بأعضاء الوفد السابقين وأيضا سيكون هناك استعانة بكل المصريين المحبين للوفد وسوف نستقبل الجميع بشرط التعاون والوقف صف واحد لتحقيق هذا الأمر».
خلية سياسية حية
وأعرب رئيس الوفد عن سعادته بالحديث والمقترحات التي قدمها سكرتير وعموم اللجان العامة قائلا: «سعيد بهذا الحديث، وهذا الاجتماع يؤكد أن الحياة السياسية التي أجهضت في يوليو 1952 بسبب مشروع سياسي نتفق أو تختلف معه، ويوجد الآن خلية سياسية حية وهي حزب الوفد الذي مازال حيا، والجميع داخل الحزب يعمل من أجل مصلحة الوطن والمصريين 175.
وتابع: «برنامجي الانتخابي يتضمن كثيرا من المقترحات التي قدمها الحضور في اجتماع اليوم ولكن لن أتحدث عن البرنامج الانتخابي الآن لأننا في معركة حقيقة وأعددنا العدة وكل شيء قد أصبح جاهزا».


