Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في ذكرى ميلادها الـ92.. كيف غيّرت جيهان السادات صورة المرأة المصرية

 كتب:  سماح غنيم
 
في ذكرى ميلادها الـ92.. كيف غيّرت جيهان السادات صورة المرأة المصرية
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في صفحات التاريخ المصري الحديث، تبرز أسماء قليلة استطاعت أن تتجاوز الأدوار التقليدية، وتُعيد تشكيل الصورة النمطية للمرأة في المجتمع والسياسة.

من بين هؤلاء، تلمع شخصية السيدة الأولى التي لم تكن مجرد زوجة لرئيس، بل كانت رمزًا للثقافة، والجرأة، والتأثير.. إنها السيدة جيهان السادات.

حضور عالمي غير مسبوق

كانت أول سيدة أولى مصرية تظهر في مقابلات مع قنوات إعلامية دولية، تتحدث الإنجليزية بطلاقة، وتُجري حوارات سياسية واجتماعية بثقة وأناقة. هذا الحضور اللافت دفع الصحافة الغربية إلى تشبيهها بجاكي كينيدي، زوجة الرئيس الأمريكي جون كينيدي، ومن هنا جاء لقب "Jackie Kennedy of the Nile" الذي التصق بها لعقود.

تأثيرها في السياسة... محل جدل

لم يكن ظهورها مقتصرًا على الإعلام، بل امتد إلى دائرة صنع القرار. فقد اتهمها بعض المعارضين بأنها أثّرت على قرارات الرئيس أنور السادات، خاصة تلك المتعلقة بحقوق المرأة، مثل قوانين الأحوال الشخصية. ورغم أن هذه الاتهامات لم تُثبت، فإنها تعكس مدى حضورها في المشهد السياسي، وقدرتها على إثارة الجدل.

نبوءة اغتيال... ورسالة تحذير

في إحدى المقابلات النادرة، كشفت أنها حذّرت السادات من احتمال اغتياله، بطريقة مشابهة لما حدث بالفعل في حادث المنصة عام 1981. هذا التصريح أثار موجة من التساؤلات حول مدى إدراكها للمخاطر التي كانت تحيط بالرئيس، ودورها في محاولة تجنيبه المصير المحتوم.

من القاهرة إلى الولايات المتحدة

بعد اغتيال السادات، اختارت الابتعاد عن الحياة السياسية، وسافرت إلى الولايات المتحدة، حيث كرّست وقتها للتدريس وإلقاء المحاضرات في الجامعات، ناقلةً تجربتها الفريدة إلى الأجيال الجديدة، ومؤكدةً أن دور المرأة لا ينتهي بانتهاء المنصب.

كلمات لا تُنسى

من أشهر ما قالته عن السادات: "كان يملك القدرة أن يجعلك تحبه حتى لو كنت عدوه." عبارة تختصر شخصية رجلٍ أثّر في حياتها، وفي تاريخ مصر، وتُظهر في الوقت ذاته عمق العلاقة التي جمعتهما، رغم كل التحديات.