Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

الناقدة مها المتبولي لشيرين عبدالوهاب: نفد رصيدكِ.. والموهبة وحدها لا تكفي

 كتب:  حسناء حسن
 
الناقدة مها المتبولي لشيرين عبدالوهاب: نفد رصيدكِ.. والموهبة وحدها لا تكفي
شيرين عبد الوهاب
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

عبّرت الناقدة الفنية مها المتبولي عن رأيها الصريح في إعلان الفنانة شيرين عبدالوهاب اعتزالها، مشيرة إلى أن سلسلة أزماتها المستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي أثّرت سلبًا على صورتها الفنية.

وطرحت المتبولي تساؤلات حول تكرار تعرض شيرين لوقائع سرقة من بعض مديري أعمالها السابقين، ما أثار جدلاً واسعًا.

وفي رسالة مباشرة إلى شيرين، قالت المتبولي:
"عزيزتي شيرين، لقد نفد رصيدكِ. الله منحك القبول والكاريزما والصوت، ووهبك جمهورًا محبًّا سامحك مرارًا. انطلقتِ مع نصر محروس وقدّمتِ أغاني خالدة مثل (جرح تاني) و(آه يا ليل)، لكنك أهدرتِ هذا الرصيد بنفسك، ولا يمكن تبرير كل ما حدث بالظلم فقط."

من الفن إلى الأزمات
أبدت المتبولي استغرابها من تحوّل شيرين من نجمة للطرب إلى مادة للأزمات، مؤكدة أن الحديث عنها في السنوات الأخيرة أصبح يدور حول حياتها الخاصة أكثر من فنها. وتساءلت: "كيف تُسرقين مرارًا دون اتخاذ موقف؟!"

تراجع فني واضح
وعن أداء شيرين الأخير، قالت المتبولي إنها لاحظت خلال مهرجان موازين أن صوت شيرين لم يعد كما كان: "صوتها مرهق، لا تصل للنوتات العالية، والسبب هو الإهمال وسوء الإدارة."

موهبة بلا إدارة
رأت المتبولي أن شيرين تمتلك موهبة استثنائية، لكنها تفتقر إلى الذكاء في إدارتها: "شيرين 90% موهبة و10% فقط ذكاء. لم تحسن استثمار موهبتها، والاندفاع وسطحية الثقافة كانا سببًا في تراجعها."

فات أوان النصيحة
وأضافت: "النصيحة لم تعد تجدي، الحل الوحيد هو العلاج النفسي. لكنها لا تعترف بالمشكلة، ولا أحد في محيطها قادر على توجيهها، لا الطبيب، ولا المحامي، ولا حتى أهلها."

الناس تسمع للماضي وتحنّ له
وأشارت إلى أن استمرار نجاح أغاني شيرين القديمة دليل على أن الجمهور يفضل صِدق الماضي: "الناس تسمع (على بالي) و(جرح تاني) لأنها كانت صادقة، أما الحاضر فهو مليء بالضجيج."

مفاجأة بخصوص مدير أعمالها الحالي
واختتمت مها المتبولي حديثها بتساؤل لافت حول إدارة شيرين الحالية: "هل من المعقول أن يكون مدير أعمالها شابًا كان يعمل سابقًا كحارس عقار؟ لا ألومه، بل ألومها؛ فنجمة بحجمها تحتاج إلى إدارة احترافية، لا قرارات عشوائية."