إنقاذ فتاة من محاولة إنهاء حياتها بعد بث مباشر على مواقع التواصل
كتب: متابعات
ترقد الشابة آية محمد حاليًا في غيبوبة بين الحياة والموت داخل أحد المستشفيات، عقب محاولة إنهاء حياتها، وذلك بعد أن بثّت مقطعًا مباشرًا (لايف) عبر مواقع التواصل الاجتماعي أعلنت خلاله إقدامها على الانتحار، بحسب مصادر طبية وأمنية.
وأفادت المصادر أن الفتاة، التي تُعرف إعلاميًا بأنها ضحية اعتداءات أسرية من والدها وفق ما تم تداوله، قامت ببث المقطع من داخل مسكنها، الأمر الذي دفع عددًا من الجيران إلى التدخل السريع فور علمهم بالواقعة، حيث جرى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.
وأكدت مصادر طبية أن الحالة الصحية لآية حرجة للغاية، حيث تعاني من مضاعفات خطيرة أدخلتها في غيبوبة، وتخضع حاليًا للرعاية الطبية المكثفة، وسط محاولات لإنقاذ حياتها.
من جانبها، باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة، للوقوف على الأسباب والدوافع التي أدت إلى محاولة الانتحار، والتحقق من صحة ما تم تداوله بشأن تعرضها لإيذاء أسري.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على خطورة الضغوط النفسية والعنف الأسري، والدور المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في نقل الأزمات الشخصية إلى العلن، إلى جانب أهمية التدخل المجتمعي السريع في إنقاذ الأرواح.


