هنادي مهنا تعلق على شائعات انفصالها عن زوجها الفنان أحمد خالد صالح
كتب: حسناء حسن
فتحت الفنانة هنادي مهنا قلبها للحديث عن محطات إنسانية وخاصة في حياتها، خلال ظهورها في برنامج «ضيفي» مع الإعلامي معتز الدمرداش على قناة الشرق، حيث تطرقت إلى شائعات انفصالها عن زوجها الفنان أحمد خالد صالح، وعلاقتها بعائلة والدتها الفرنسية، وتأثير طفولتها كطفلة وحيدة على رغبتها في الإنجاب، إلى جانب تجربتها مع فقدان الوزن.
وخلال الحوار، كشفت هنادي مهنا عن جوانب غير متوقعة في نشأتها العائلية، موضحة أن عائلة والدتها الفرنسية كانت محافظة، على عكس الصورة النمطية المتداولة عن المجتمعات الأوروبية. وأشارت إلى أن جدتها كانت صارمة في أسلوب تربيتها، وأن والدتها التزمت بقواعد محددة تتعلق بالملابس والخروج، ولم تضع مستحضرات التجميل إلا بعد زواجها من والدها الموسيقار هاني مهنا.
وعن الشائعات التي طالت حياتها الزوجية مؤخرًا، أكدت هنادي مهنا أنها لا تهتم بما يُتداول عن انفصالها أو طلاقها، ولا ترى ضرورة للرد على مثل هذه الأخبار. وانتقدت التدخل في خصوصيات الفنانين، مشددة على أن الزواج علاقة شخصية لا يجوز اقتحامها أو الحكم عليها من الخارج، وأن الظهور الإعلامي أو نشر الصور لا يعني إتاحة الحياة الخاصة للنقاش العام.
وأكدت هنادي أن احترام الخصوصية قيمة أساسية في الدين والتقاليد، مشيرة إلى أنها لا تتدخل في تفاصيل الحياة الزوجية لأصدقائها، معتبرة ذلك خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
وتحدثت عن علاقتها بزوجها أحمد خالد صالح، مؤكدة وجود تفاهم كبير وانسجام واضح بينهما، خاصة بعد تعاونهما سويًا في مسلسل «الفتوة». وأوضحت أن أحمد عاشق حقيقي للفن، يهتم بأدق التفاصيل ويدعم زملاءه داخل المشاهد، وهو ما ينعكس على جودة العمل الفني. كما عبّرت عن سعادتها بالتجربة وتمنّيها تكرار التعاون بينهما مستقبلًا.
كما روت هنادي موقفًا إنسانيًا جمعها بزوجها خلال تصوير أحد الأعمال في فصل الشتاء، حين فاجأها باعترافه بحبه لها في لحظة بسيطة وعفوية، مؤكدة أن هذا الموقف ما زال عالقًا في ذاكرتها لصدقه وبساطته بعيدًا عن أي تصنع.
وعن حلم الأمومة، أعربت هنادي مهنا عن رغبتها في تكوين أسرة كبيرة وإنجاب عدد من الأطفال، مشيرة إلى أن نشأتها كطفلة وحيدة زرعت بداخلها إحساسًا بالوحدة، ما دفعها لتمني أن يعيش أبناؤها تجربة الأخوة واللمة العائلية التي افتقدتها في طفولتها.
وفيما يخص تجربتها مع خسارة الوزن، أوضحت أنها خاضت محاولات عديدة لم تحقق النتائج المرجوة من خلال الأنظمة الغذائية أو الرياضة التقليدية، قبل أن تجد ضالتها في الرياضات الجماعية التي منحتها الحماس والاستمرارية. وأكدت أنها لم تعد تهتم بآراء الآخرين حول شكلها، معتبرة أن الأهم هو رضاها عن نفسها وشعورها الداخلي بالتصالح مع ذاتها.