Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

شيخ الأزهر يعلق على مصطلح المرأة "الفيمنيست"

 كتب:  محمود عبد العظيم
 
شيخ الأزهر يعلق على مصطلح المرأة "الفيمنيست"
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن مؤتمر "استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي" يأتي لمناقشة قضايا المرأة المسلمة، وتقويم ما آل إليه وضعها الإنساني والحضاري في عالم اليوم، مؤكدًا أهمية هذا اللقاء في ظل التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة.

الدكتور أحمد الطيب

تابعنا على
facebook iconfacebook iconfacebook iconfacebook iconfacebook iconwhatsapp iconfacebook icon
قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن مؤتمر "استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي" يأتي لمناقشة قضايا المرأة المسلمة، وتقويم ما آل إليه وضعها الإنساني والحضاري في عالم اليوم، مؤكدًا أهمية هذا اللقاء في ظل التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة.

أخبار ذات صلة
imagetextشيخ الأزهر: الإسلام حفظ كرامة المرأة وضمن لها حقوقها
imagetextشيخ الأزهر يعلن قرارات هيئة كبار العلماء بشأن حقوق المرأة
imagetextبحضور رئيس الوزراء.. انطلاق مؤتمر "استثمار الخطاب الديني والإعلامي لحماية

ورحَّب شيخ الأزهر بالحضور والمشاركين في المؤتمر، واصفًا إياه بأنه بالغ الأهمية والخطورة إذا ما نوقشت قضاياه على ضوء ما يشهده العالم؛ لا سيما في المجتمعات الغربية، من نظريات وأطروحات وثورات متعلقة بالمرأة وحقوقها، والتي تبلورت خلال العقود الماضية في ثورة على مفهوم الأسرة، والدعوة إلى التحرر من قيودها، والنظر إلى الأمومة باعتبارها عبئًا أو عبودية تناسل، على حد وصف بعض المفكرين الغربيين، ومنهم الأديبة الفرنسية سيمون دي بوفوار التي وصفت مؤسسة الزواج بأنها سجن أدبي للمرأة.


وأوضح الإمام الأكبر أن هذه الحركات النسوية تطورت في الغرب إلى منظمات تُعرف بـ"الفيمنيست"، التي تدعو إلى إعادة تعريف الأسرة واستبعاد أنماطها التقليدية، واستبدال مفهوم الزوج بالشريك، وتوسيع مفهوم الأسرة ليشمل علاقات بين رجلين أو امرأتين، تقوم على علاقات مفتوحة.


وأشار شيخ الأزهر إلى ظهور مفاهيم جديدة؛ مثل الأم البيولوجية والأم الاجتماعية، والإنجاب الصناعي الذي تطور مؤخرًا إلى ما يُعرف بالرحم الصناعي، وما يتيحه من إمكانات للحمل خارج الجسد الإنساني، بما يمنح المرأة وفق هذه الطروحات حرية مطلقة في الاستغناء عن الرجل، والقدرة على إنجاب أطفال وفق مواصفات وقدرات تُحدد مسبقًا.


وأكد شيخ الأزهر أن هدف كلمته ليس الخوض في تفاصيل التطور التقني المتسارع في برامج الرحم الصناعي، وإنما التنبيه إلى خطورة هذه التحولات على الأسرة الإنسانية عامة، وعلى الأسرة المسلمة والمتدينة بوجه خاص، معتبرًا أن المؤتمر يسبح عكس أمواج فكرية دمرت الأسر الغربية، وتسعى اليوم للتأثير في المجتمعات العربية والإسلامية، مستهدفةً ما تبقى من القيم الدينية والأخلاقية.


وأوضح الإمام الأكبر أن قضية المرأة يمكن النظر إليها من ثلاث زوايا؛ في مقدمتها شريعة الإسلام، التي حررت المرأة من قيود ثقافات جاهلية سادت قبل الإسلام، سواء في حضارات اليونان والرومان، أو في بعض العقائد التي حملت المرأة وحدها مسؤولية الخطيئة الأولى، فضلًا عن جاهلية العرب التي صادرت حقوق المرأة في الحياة والتعليم والتملك والميراث.


وأضاف الطيب أن الإسلام ظهر في بيئة كانت تمتهن كرامة المرأة؛ لكنه قدَّم موقفًا تاريخيًّا حاسمًا في إنصافها، حين صدع نبي الإسلام، صلى الله عليه وسلم، بكلمة قلبت الموازين الاجتماعية، وتلا قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا ونِسَاءً واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" (النساء: 1).