خاص لـ العاصمة.. تامر عبد المنعم نوستالجيا رحلة في وجدان القوى الناعمة وأدائي لشخصية الزعيم أنضج من المشخصاتى
كتب: رانيا عبد البديع
في انفراد لموقع العاصمة، كشف الفنان والكاتب تامر عبد المنعم عن فلسفته الخاصة في العرض المسرحي الجديد نوستالجيا، مؤكداً أن العمل ليس مجرد عرض عابر، بل هو محاولة لاستعادة ريحة الزمن والاحتفاء برموز الفن الذين شكلوا هوية الجيل الحالي.
ثنائية التأليف والإخراج وسر الصدق الفني
أوضح عبد المنعم أن حماسه للمشروع نابع من كونه صاحب الرؤية المتكاملة فيه، قائلاً: وافقت على التجربة لأنها تحمل توقيعي تأليفاً وإخراجاً، وهذا منحني مساحة أكبر للتعبير عما بداخلي، فأنا من عشاق النوستالجيا بطبعي، وهذا الشغف هو السر وراء الصدق الذي لمسه الجمهور في الأداء.
وأضاف المسرحية مزيج بين تعريف الأجيال بقوتنا الناعمة وبين لحظات الحنين (لأجمل أيام العمر)، حيث الطفولة والمراهقة والذكريات التي تخلو من الهموم، فكل نغمة أو مشهد في العرض يعيد المشاهد لنقطة زمنية غالية في حياته.
مواجهة الذات.. من المشخصاتي إلى خشبة المسرح
وفي تصريح جريء، عقد تامر عبد المنعم مقارنة بين تجسيده لشخصية الزعيم عادل إمام قديماً والآن، قائلاً: الأستاذ عادل إمام هو أستاذي الذي عشت معه سنوات طويلة، وأرى أن تقديمي لشخصيته في (نوستالجيا) أعمق وأقوى بمراحل من تقديمي لها في فيلم (المشخصاتي) ففرق السن والخبرات المتراكمة جعلت أدائي الآن أكثر نضجاً وإدراكاً لتفاصيل الشخصية.
احتفاء بالمبدعين وتفاعل الجمهور
وأكد أن العرض لا يكتفي بالتمثيل، بل يمتد ليشمل الاحتفاء بعظماء السينما والمسرح والإذاعة وحتى الإعلانات القديمة، مشيراً إلى أن ردود الأفعال تجاوزت توقعاته: سعادتي الحقيقية هي رؤية جمهور الصالة وهو يضحك ويبكي ويصفق من قلبه، هذا التفاعل هو الشهادة الحقيقية على نجاح التجربة نقدياً وجماهيرياً.


