رحيل كاتب زنقة الستات.. الموت يغيب السيناريست فاروق عطية بعد صراع مع المرض
كتب: رانيا عبد البديع
خيّم الحزن على الوسط الفني عقب إعلان رحيل السيناريست القدير فاروق عطية، الذي وافته المنية بعد رحلة صراع مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً من الأعمال الدرامية والسينمائية التي شكلت جزءاً من وجدان المشاهد العربي.
نقابة السينمائيين تنعي الراحل
ونعت نقابة المهن السينمائية، برئاسة النقيب مسعد فودة، الراحل في بيان رسمي عبر حسابها على "فيسبوك"، جاء فيه:
"ينعى نقيب السينمائيين وأعضاء مجلس إدارة النقابة الزميل السيناريست فاروق عبد العليم عطية، نشاطركم الأحزان في وفاة المغفور له بإذن الله، ندعو له بالرحمة والمغفرة ولأسرته بالصبر والسلوان".
محطات من حياة فارس الكلمة
وُلد الراحل فاروق عطية في مطلع نوفمبر عام 1945، واشتهر بقدرته على ملامسة قضايا المجتمع بأسلوب درامي شيق. ومن أبرز محطاته الفنية:
في السينما: قدّم فيلم "زنقة الستات" عام 2000، والذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، بالإضافة إلى فيلم "محاكمة عيدان القصب".
في الدراما التليفزيونية: برزت بصمته في مسلسلات شهيرة مثل "سكة سعد" (1999)، و"حمام بشتك" (2002).
وداع يليق بمسيرته
وقد سارع عدد كبير من الفنانين والكُتّاب لنعي الراحل عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن السينما والدراما المصرية فقدتا كاتباً مخلصاً لمهنته، امتلك أدواته الخاصة في صياغة الحوار ورسم الشخصيات بعناية فائقة.


