Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

لم أتخيل أن أغسلها بيدي.. لطيفة تروي كواليس انهيارها النفسي في المصحة بعد رحيل والدتها

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
لم أتخيل أن أغسلها بيدي.. لطيفة تروي كواليس انهيارها النفسي في المصحة بعد رحيل والدتها
لطيفة
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في حوار اتسم بالشفافية المطلقة، كشفت النجمة التونسية لطيفة عن أسرار مؤلمة عاشتها عقب رحيل والدتها، مؤكدة أن الصدمة كانت تفوق قدرة عقلها وقلبها على الاستيعاب، مما أدى إلى دخولها في أزمة نفسية وجسدية حادة.

​وصية "الوداع الأخير" وقوة اللحظة

​تحدثت لطيفة بمرارة عن لحظة الوفاة، مشيرة إلى أنها تولت غسل جثمان والدتها بنفسها تنفيذًا لوصيتها، وهو أمر لم تكن تتخيل يوماً أنها ستمتلك الجرأة للقيام به. وقالت: "ربنا منحني قوة غير متوقعة لأودع توأم روحي وأنفذ رغبتها بالدفن في تونس بجوار والدي".

​رحلة المصحة النفسية وفقدان الوعي

​أوضحت لطيفة أن الانهيار لم يبدأ إلا بعد انتهاء مراسم العزاء، حيث سردت كواليس تلك الفترة العصيبة:

​السقوط المفاجئ: تعرضت لحادث فقدان وعي أدى لإصابة في رأسها عقب عودتها من أداء العمرة.

​العلاج التخصصي: أكدت خضوعها للعلاج النفسي لمدة شهرين داخل مصحة متخصصة، قائلة: "شعرت بضياع كامل، وكان لابد من تدخل الأطباء لاستعادة توازني النفسي وقوتي".

​بديل الأمومة: وبكلمات مؤثرة، ذكرت أنها لم تحزن قط على عدم إنجابها، لأن والدتها كانت "ابنتها" وصديقتها وكل حياتها.

​"اللجوء إلى الله".. أسلوب حياة

​وعن كيفية تجاوز المحنة، أشارت لطيفة إلى أن لجوءها لله كان طوق النجاة الوحيد. وأكدت أنها تعيش حالة من المناجاة المستمرة مع الخالق في كل تفاصيل يومها، مما منحها السكينة، خاصة بعد رؤية والدتها في منامات "مطمئنة" تعكس مقامها الرفيع.

​"أمي كانت حياتي كلها.. وبعد وفاتها أصبحت أكلم ربنا في كل شيء، فهو الوحيد الذي سندني في محنة الانهيار النفسي."