Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

جمال عبد القادر يتساءل: هي نيللي كريم فين؟.. وانتقادات حادة لطريقة اختيار أعمالها

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
جمال عبد القادر يتساءل: هي نيللي كريم فين؟.. وانتقادات حادة لطريقة اختيار أعمالها
نيللى كريم وجمال عبد القادر
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في قراءة نقدية أثارت الكثير من الشجون الفنية، فتح الناقد الرياضي والفني جمال عبد القادر ملف الغياب النوعي للنجمة نيللي كريم عن الساحة، رغم تواجدها العددي في المواسم الأخيرة. وتضمنت تدوينته تساؤلاً صادماً لجمهور "نجمة الدراما الأولى": "هي نيللي كريم فين؟".

​غياب التأثير منذ "بـ 100 وش"

​ويرى عبد القادر أن نيللي كريم، التي اعتاد الجمهور على أن تكون أعمالها "حدثاً عاماً"، باتت تعيش حالة من "الحضور الذي يشبه الغياب". وأشار إلى أن هذا التراجع بدأ يظهر بوضوح منذ نجاحها الساحق في مسلسل "بـ 100 وش"، معتبراً أن ما قدمته بعدها لم يترك الأثر المتوقع لنجمة بحجمها، قائلاً: "مينفعش نجمة بحجم نيللي تبقى دي ردود أفعال أعمالها، مينفعش تبقى موجودة كأنها مش موجودة".

​فخ "النجمة المشروع"

​وحلل الناقد أسباب هذا التراجع، مرجعاً إياها إلى رغبة نيللي في الانفصال فنياً عن "مثلث النجاح" الذي ضم شركة "العدل جروب" والمخرجة كاملة أبو ذكري. وأوضح أن نيللي قررت أن تكون هي "المشروع بذاته" والمتحكمة في كافة عناصر العمل، بينما تحول المخرج وبقية الطاقم إلى مجرد "مكملات"، مما أدى إلى خروج أعمال تمر "مرور الكرام" دون عمق فني حقيقي.

​روشتة العودة للقمة

​وجه جمال عبد القادر نصيحة مخلصة لنيللي كريم، مطالباً المقربين منها بالتدخل لتصحيح المسار، وتضمنت مقترحاته:

​العودة للشركات الكبرى: مثل "العدل جروب" التي تجيد صناعة النجوم ووضعهم في إطارات تليق بموهبتهم.

​العمل مع مخرجين كبار: العودة لمدرسة كاملة أبو ذكري أو مخرجين يشاركونها رؤية المشروع ويملكون سلطة فنية موازية لسلطة النجم.

​التراجع عن المركزية: الاقتناع بأن تكون "جزءاً من مشروع متكامل" بدلاً من أن تذوب كل العناصر في خدمة النجمة الواحدة.