ليست مجرد باربي.. هنا الزاهد تكشف عن مواجهتها الأولى مع النمور وهي طفلة
كتب: رانيا عبد البديع
أثبتت الفنانة هنا الزاهد أن جرأتها أمام الكاميرا ليست وليدة اليوم، بل بدأت منذ نعومة أظفارها. فقد شاركت "باربي الشرق" جمهورها عبر حساباتها الرسمية صورة نادرة من أرشيف طفولتها، ظهرت فيها وهي تقف بثبات مثير للدهشة بجوار نمر حقيقي.
سخرية من "حنان الأم" بطريقة الكوميك
بأسلوبها العفوي والمرح، حولت هنا هذه الذكرى الخطرة إلى مادة للضحك، حيث علقت ساخرة من التناقض بين الخوف الفطري للأمهات وبين رغبة والدتها في التقاط صورة "تاريخية"، وكتبت:
"أكيد مامتك كانت بتخاف عليكي وأنتي صغيرة.. ماما: اقفي أصورك مع النمر!"
هذا التعليق الذي سرعان ما تحول إلى "تريند"، عكس الجانب الفكاهي في علاقة هنا بوالدتها، السيدة شيرين المنزلاوي، التي يبدو أنها كانت تدفع ابنتها نحو الشجاعة (أو المغامرة غير المحسوبة) منذ الصغر من أجل لقطة تذكارية مميزة.

تفاعل الجمهور: "نجمة بقلب أسد"
ولم يمر المنشور مرور الكرام، حيث انهالت تعليقات الجمهور وزملائها الفنانين الذين أبدوا إعجابهم بـ "الثبات الانفعالي" لهنا الطفلة، وجاءت أبرز التفاعلات:
إشادة بالجرأة: علق المتابعون بأن ملامح هنا في الصورة لا تظهر أي علامات ذعر، مما جعل البعض يلقبها بـ "النجمة الشجاعة".
نوستالجيا التسعينات: استذكر الكثيرون صورهم المشابهة في حدائق الحيوان، مؤكدين أن أهالي ذلك الجيل كانوا يملكون "قلباً حديدياً" في التعامل مع الحيوانات المفترسة من أجل الصور.
اكتساح السوشيال ميديا: تم تداول الصورة بشكل واسع كـ "ميم" يعبر عن مفارقات تربية الأمهات لأبنائهن بين الخوف المفرط والمغامرة المفاجئة.
يُذكر أن هنا الزاهد تحرص دائماً على كسر القوالب النمطية لجمالها الرقيق بمشاركة مواقف كوميدية وجوانب عفوية من حياتها، وهو ما يجعلها واحدة من أكثر النجمات قرباً وتفاعلاً مع جيل الشباب.


