من التوبة إلى قبضة المافيا.. كيف قلب هشام ماجد موازين الحلقة الأخيرة في هي كيميا؟
كتب: رانيا عبد البديع
شهدت الحلقة الـ 15 والأخيرة من المسلسل الكوميدي "هي كيميا" تحولات درامية غير متوقعة، صدمت الجمهور الذي تابع رحلة الشقيقين "سلطان" و"حجاج" على مدار النصف الأول من شهر رمضان المبارك. فبينما ظن الجميع أن الستار سيُسدل بنهاية سعيدة، جاء المشهد الختامي ليفتح آفاقاً جديدة من الإثارة في "هولندا".
فخ "سلطان وحجاج" للإيقاع بالرؤوس الكبيرة
بدأت أحداث الحلقة بكشف الستار عن "الخطة الكبرى"؛ حيث تبين أن الصراع المحتدم بين سلطان (مصطفى غريب) وشقيقه حجاج (دياب) لم يكن إلا فخاً محكماً بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية. ونجح الشقيقان في استدراج كبار تجار السوق: "مغازي" (سيد رجب)، و"عفاف" (ميمي جمال)، و"سليمان" (محسن منصور)، والإيقاع بهم متلبسين بفضل جهاز تتبع كان يخفيه سلطان.
لحظة التوبة والعودة للحياة الطبيعية
عقب نجاح المهمة، أعلن الشقيقان توبتهما النهائية عن عالم الممنوعات، وبدأ "حجاج" في ترتيب أوراقه للعودة إلى طليقته "نبيلة" (فرح يوسف)، ليعطي المسلسل انطباعاً بأن القصة انتهت بانتصار الخير والاستقرار الأسري.
المفاجأة الصادمة: "هشام ماجد" يقلب الطاولة
في اللحظات الأخيرة، انتقلت الكاميرا إلى هولندا، حيث تعرض الشقيقان لعملية اختطاف غامضة من قبل عصابة دولية يتزعمها النجم هشام ماجد (ضيف شرف الحلقة).
الموهبة الملعونة: كشف "زعيم العصابة" (هشام ماجد) أنه استهدف سلطان تحديداً لامتلاكه "كيمياء" خاصة وموهبة فذة في تصنيع المواد المخدرة.
العودة للجريمة: تحت وطأة التهديد بقتل حجاج، أجبر هشام ماجد الشقيقين على الرضوخ لمطالبه، لينتهي المسلسل بعودتهما إلى "تجارة السموم" ولكن على مستوى عالمي هذه المرة، في نهاية مفتوحة تركت الباب على مصراعيه للاحتمالات.
هل نحن بانتظار جزء ثانٍ؟
أثار هذا الظهور المفاجئ لهشام ماجد تساؤلات الجمهور حول إمكانية إنتاج جزء ثانٍ من العمل، خاصة وأن النهاية لم تكن تقليدية، بل وضعت الأبطال في مأزق دولي جديد بعيداً عن الصراعات المحلية.
طاقم العمل:
مسلسل "هي كيميا" من تأليف مهاب طارق، وإخراج إسلام خيري، وبطولة جماعية ضمت: مصطفى غريب، دياب، سيد رجب، ميمي جمال، ومحسن منصور، وقد حظي بإشادات واسعة لتوازنه بين الكوميديا والأكشن.


