Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

بين نار الحرب وخذلان الدولة.. هيفاء وهبي تخرج عن صمتها: الأرواح ليست رخيصة

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
بين نار الحرب وخذلان الدولة.. هيفاء وهبي تخرج عن صمتها: الأرواح ليست رخيصة
هيفاء وهبي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في موقف يعكس حالة الانفجار الشعبي والوجع الذي يختلج في صدور اللبنانيين، خرجت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي عن صمتها لتطلق صرخة مدوية في وجه الواقع المرير الذي يمر به لبنان. لم تكن كلمات "الديفا" مجرد تضامن عابر، بل جاءت كبيان احتجاجي يحمل أبعاداً إنسانية وسياسية حادة، واضعةً "كرامة المواطن" في كفة، وسياسات الدولة في كفة أخرى.

​تساؤلات حارقة في زمن الرماد

​عبر منصاتها الرقمية التي يتابعها الملايين، طرحت وهبي أسئلة وجودية أثارت تفاعلاً واسعاً، حيث استنكرت دورة العنف المتكررة التي تلتهم أعمار اللبنانيين، قائلة: "ليه اللبنانية لازم دايماً يصير فينا هيك؟ كل سنة حرب وناس تموت". وتجاوزت وهبي حدود الحزن لتصل إلى نقد صريح للطبقة الحاكمة، متسائلة عن ماهية الأولويات التي تتقدم على أمن المواطن اللبناني واستقراره.

​أبرز ما جاء في رسالة وهبي:

​المواجهة مع السلطة: وجهت انتقاداً مباشراً لغياب الحماية الرسمية، متسائلة باستنكار: "شو هو هالشي اللي دولتنا شايفته أهم من المواطنين؟".

​رفض منطق التضحية: عبرت عن غضب الشارع من استسهال زج الناس في صراعات كبرى، متسائلة بمرارة: "كرمال شو عم بيضحوا بالشعب؟".

​قيمة الإنسان: ركزت في جوهر رسالتها على أن حياة اللبنانيين ليست مجرد أرقام في نشرات الأخبار، بل هي حقوق مهدورة تحت مسميات "الضرورات" السياسية.

​صدى الموقف: "صوت من خلف المتاريس"

​لاقى تصريح هيفاء وهبي تأييداً كبيراً، ليس فقط من جمهورها الفني، بل من شرائح واسعة من المواطنين الذين رأوا في كلماتها تجسيداً لحالة "الاستنزاف القومي". ويرى مراقبون أن خروج أسماء فنية بحجم هيفاء وهبي عن "الحياد" التقليدي يعكس وصول الاحتقان الشعبي إلى ذروته، حيث باتت المطالبة بـ "الحق في الحياة" هي العنوان العريض للمرحلة.