مفاجأة في التقرير الطبي لقـاتل أمه وإخوته الخمسة في كرموز
كتب: متابعات
في تطورات جديدة بشأن القضية المعروفة إعلاميًا بـ"جريمة كرموز" في الإسكندرية، كشفت مصادر مطلعة أن المتهم الرئيسي، ويدعى "ر.و.م"، عاد إلى محبسه بعد انتهاء فترة فحصه داخل مستشفى العباسية للصحة النفسية في القاهرة، وذلك تنفيذًا لقرار جهات التحقيق، عقب إعداد تقرير حالته العقلية.
وأوضح التقرير النفسي أن المتهم يعاني من اضطرابات نفسية تؤثر على اتزانه السلوكي، وهو ما يجري أخذه في الاعتبار ضمن مسار التحقيقات الجارية.
تفاصيل الأدلة والتحقيقات
وفي سياق التحقيق، قامت الجهات المختصة بالتحفظ على عدد من الأدوات المستخدمة في الواقعة، من بينها شفرات حلاقة وغطاء وسادة، حيث تم إرسالها إلى الطب الشرعي لتحليلها ومطابقة الآثار البيولوجية الموجودة عليها، بهدف التحقق من ملابسات الجريمة وتحديد كيفية وقوعها بدقة.
كما أظهرت تقارير الطب الشرعي وجود مؤشرات على تعرض بعض الضحايا للاختناق، إلى جانب إصابات أخرى، وهو ما يعزز من تعقيد القضية ويفتح الباب أمام عدة سيناريوهات حول تسلسل الأحداث.
إعادة بناء المشهد
وكشفت التحقيقات عن تفاصيل صادمة لما جرى داخل الشقة خلال الساعات الأخيرة، حيث تحولت الأجواء الأسرية تدريجيًا إلى حالة من التوتر الشديد انتهت بمأساة دامية. ووفقًا لما توصلت إليه الجهات المعنية، فإن الأزمة بدأت بخلافات أسرية حادة تسببت في حالة نفسية متدهورة لدى الأم.
وتشير التحريات إلى أن تلك الحالة دفعتها لاتخاذ قرارات مأساوية داخل المنزل، حيث وقعت اعتداءات متبادلة داخل الأسرة باستخدام أدوات حادة، تلاها استخدام وسائل خنق في بعض الحالات، ما أدى إلى وفاة عدد من الأبناء تباعًا في مشهد مأساوي.
نهاية مأساوية ومحاولة نجاة
وأسفرت الواقعة عن وفاة الأم وخمسة من أبنائها، بينما نجا الابن الأكبر، الذي حاول لاحقًا إنهاء حياته بإلقاء نفسه من أحد الطوابق المرتفعة، إلا أن الأهالي تمكنوا من إنقاذه في اللحظات الأخيرة.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف جميع تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات بدقة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري.


