حياة ليلى الجزائرية الفنية.. بين باريس والقاهرة ثم الاعتزال والبعد عن الفن
كتب: محمود عبد العظيم
في مسيرة فنية امتدت بين باريس والقاهرة، برز اسم الفنانة ليلى الجزائرية كواحدة من الوجوه التي جمعت بين التجربة الأوروبية والنجومية العربية، قبل أن تختار الابتعاد عن الأضواء في نهاية المطاف.
وُلدت ليلى في مدينة وهران عام 1927، وبدأت خطواتها الأولى في عالم الفن من فرنسا، حيث صقلت موهبتها قبل أن تتجه إلى مصر، التي كانت آنذاك مركز صناعة السينما العربية.
وجاءت نقطة التحول في حياتها الفنية بعد أن اكتشفها الفنان فريد الأطرش، وقدمها للجمهور في عدد من الأعمال السينمائية مثل «ما تقولش لحد» و«عايزة أتجوز» و«لحن حبي»، وذلك في أعقاب خلافه مع الفنانة سامية جمال.
ورغم موهبتها، واجهت ليلى تحديات في البداية، كان أبرزها إتقان اللهجة المصرية، وهو ما عملت على تجاوزه من خلال تدريبات مكثفة ساعدتها على الاندماج في الوسط الفني المصري والظهور بشكل مقنع على الشاشة.
وخلال فترة الخمسينيات، احتكت بعدد من كبار نجوم الفن، من بينهم أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، ما أضاف إلى خبرتها وحضورها الفني.
ويُذكر أن اسمها الفني «ليلى الجزائرية» جاء باقتراح من فريد الأطرش، ليكون أكثر تميزًا وقابلية للانتشار في الوسط الفني.
وفي نهاية مشوارها، اختارت ليلى الابتعاد عن الساحة الفنية، حيث تزوجت من لاعب كرة القدم عبد الرحمن بلمحجوب، لتعيش حياة هادئة بعيدًا عن الأضواء.


