«مصر مفيش زيها».. رامي وحيد يكشف سر غياب «المجاملات» في أمريكا
كتب: رانيا عبد البديع
يحتفل الفنان رامي وحيد، اليوم الجمعة 17 أبريل، بعيد ميلاده، وهو التاريخ الذي يمثل محطة للتأمل في مسيرة فنية نجح خلالها في تقديم أنماط درامية متباينة. وحيد، الذي يمتلك خبرة في الاطلاع على كواليس الصناعة العالمية، كان قد استعرض في لقاء سابق رؤيته حول الفوارق الجوهرية بين "لوكيشن" التصوير في مصر ونظيره في الولايات المتحدة، واضعاً يده على نقاط القوة والتحدي في كلا المدرستين.
سر "الخلطة" المصرية
يرى رامي وحيد أن البيئة الفنية في مصر تمتلك خصوصية لا يمكن استنساخها، واصفاً إياها بجملة لخصت رؤيته: "مصر مفيش زيها من الآخر".
قيمة الممثل: أكد وحيد أن مصر تمنح الفنان قيمة معنوية ومكانة استثنائية لا يجدها في أي سوق فنية أخرى.
الرهان على الموهبة: أشار إلى أن الاعتماد المتزايد على "اختبارات الأداء" في مصر أصبح الضمانة الوحيدة لتقديم أعمال ذات جودة عالية، مما يتيح للمخرجين مساحة أكبر للإبداع بعيداً عن الاختيارات النمطية.
هوليوود.. حيث تسقط "الواسطة"
وفي قراءته للواقع الأمريكي، كشف وحيد عن الصرامة التي تحكم الصناعة هناك، مشدداً على أن الكفاءة هي المعيار الوحيد للبقاء.
"في أمريكا لو واسطة مش هتشتغل، الفيلم مش هيكمل ومش هينجح"
غياب المجاملات: أوضح أن الجمهور الأمريكي يتميز بالصراحة المطلقة، حيث يقيم الأعمال بناءً على الجودة الفنية فقط، مما يجعل النجاح هناك "شهادة استحقاق" دقيقة ومجردة من العواطف أو العلاقات الشخصية.
محطات رسمت طريق النجاح
إلى جانب آرائه التحليلية، سجل رامي وحيد بأعمال كانت بمثابة نقاط تحول في مسيرته، من أبرزها فيلم "عمر وسلمى" (2007)، الذي كان بوابته الرئيسية لقلوب الجمهور، وصولاً إلى تألقه في أدوار مركبة بمسلسلات مثل "سلسال الدم"، "الطوفان"، و"قيد عائلي".
يُذكر أن آخر أعمال الفنان رامي وحيد هو مسلسل "روج أسود"، الذي عُرض ضمن الموسم الدرامي لشهر رمضان الماضي، وحقق من خلاله حضوراً مميزاً أضاف لرصيده الفني الحافل.


