Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

بين صدمة الطفولة ومرض الانفصام.. عمر محمد رياض يكشف لـ «العاصمة» أسرار «تروما»

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
بين صدمة الطفولة ومرض الانفصام.. عمر محمد رياض يكشف لـ «العاصمة» أسرار «تروما»
عمر محمد رياض
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في حوار اتسم بالصراحة والشغف الفني، كشف الفنان الشاب عمر محمد رياض لموقع «العاصمة» عن كواليس مشروعه السينمائي الجديد «تروما»، والذي يستعد من خلاله للمنافسة في المحافل السينمائية والمهرجانات الدولية خلال الفترة المقبلة.

​خبايا «تروما»: رحلة في دهاليز المرض النفسي

​صرح عمر محمد رياض بأنه يجسد خلال أحداث الفيلم شخصية مركبة لشاب يعاني من مرض الانفصام، موضحاً أن جذور هذا الاضطراب تعود إلى «تروما» أو صدمة نفسية حادة تعرض لها في مرحلة الطفولة، مما يجعل العمل دراسة سيكولوجية عميقة أكثر من كونه مجرد قصة عابرة.

​وأشار «رياض» إلى أن الفيلم ينتمي لنوعية «المونودراما»، وهو القالب الفني الذي يعتمد على الأداء الدرامي المكثف والمركز، مما وضعه أمام تحدٍ تقني ونفسي كبير لإيصال مشاعر الشخصية الممزقة للمشاهد.

​كيمياء فنية ورهان على الاختلاف

​وعن كواليس انضمامه للعمل، أكد عمر أن حماسه نبع من ترشيح المخرج حاتم قناوي له، لافتاً إلى أن العلاقة القوية والثقة المتبادلة بينهما كانت المحرك الأساسي لخوض هذه التجربة. وأضاف:

​«المخرج استند في ترشيحه لي إلى النجاح الذي حققته في فيلمي السابق (حجر إيجابي)، وهو ما منحني الدفعة لتقديم تجربة أكثر نضجاً واختلافاً في (تروما).

​فريق العمل وصعوبات التصوير

​لم يخفِ عمر رياض صعوبة كواليس التصوير، واصفاً إياها بأنها كانت «مرهقة ومهمة»، معبراً عن سعادته بالوقوف أمام قامات فنية لها تاريخها مثل الفنان منصور أمين والفنانة فاطمة محمد علي، بالإضافة إلى مجموعة من الوجوه الشابة الواعدة.

​توهج فني مستمر

​يُذكر أن هذا النشاط السينمائي يأتي امتداداً لنجاح عمر محمد رياض المدوّي في مسلسل «رأس الأفعى»، الذي عُرض في موسم رمضان 2026، وحظي بإشادات نقدية واسعة، مما يثبت أن الفنان الشاب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ اسمه كواحد من أهم مواهب جيله في تقديم الدراما الإنسانية المعقدة.