محمود ياسين جونيور: «اسم عائلتي مسؤولية كبيرة.. والمقارنة مع جدي ظالمة»
كتب: رانيا عبد البديع
كشف الفنان الشاب محمود ياسين جونيور عن حجم الضغوط النفسية والمهنية التي يواجهها لكونه سليل عائلة فنية عريقة، مؤكداً أن انتماءه لأسرة النجم الراحل محمود ياسين يضعه دائماً تحت مجهر الرقابة والمقارنات المستمرة.
جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامية إنجي علي في برنامج «أسرار النجوم» عبر إذاعة «نجوم إف إم»، حيث فتح "جونيور" قلبه حول كواليس دخوله الوسط الفني والتحديات التي واجهته منذ اللحظة الأولى.
نصيحة "عمرو محمود ياسين" وحذر البدايات
أوضح جونيور أن والده، السيناريست عمرو محمود ياسين، كان حريصاً على تهيئته نفسياً قبل خوض التجربة، مشيراً إلى أن نصيحة والده كانت بمثابة "خارطة طريق" لتجنب الصدام مع توقعات الجمهور. وقال:
"والدي أخبرني بوضوح أن اسمي سيجعلني في مواجهة مباشرة مع المقارنات، وطلب مني أن أكون حريصاً للغاية في تصرفاتي واختياراتي لأن الخطأ هنا لا يُغفر بسهولة".
فخ المقارنة واتهامات "الواسطة"
وانتقد الفنان الشاب بعض ردود الأفعال التي طالته في بداياته، واصفاً إياها بـ"المقارنات الظالمة"، موضحاً وجهة نظره في عدة نقاط:
عظمة الجد: أكد أن جده النجم محمود ياسين يمثل قمة فنية لا تُضاهى، ومن غير المنطقي مقارنة فنان في مقتبل العمر بأسطورة لها تاريخ يمتد لعقود.
ضريبة العمل مع الأهل: أشار إلى أن مشاركته في أعمال من تأليف والده تعرضه لاتهامات بـ"المحسوبية" أو دخول الفن بالواسطة، وهو ما يراه حكماً مسبقاً يغفل موهبته وجهده الشخصي في تطوير أدواته.
مسؤولية الإرث الفني
واختتم جونيور حديثه بالإشارة إلى أن صلة القرابة، رغم ما توفره من فخر ودعم معنوي، إلا أنها تظل "عبئاً ثقيلاً" يتطلب إثباتاً مستمراً للذات، مؤكداً أنه يسعى لصناعة هويته الخاصة بعيداً عن مجرد كونه "حفيد الفنان الكبير"، مع الحفاظ في الوقت ذاته على رقي الصورة الذهنية لعائلته لدى الجمهور.


