«مصر اليوم في عيد».. أيقونات غنائية لا تغيب عن ذكرى تحرير سيناء
كتب: رانيا عبد البديع
يحتفل المصريون غداً، السبت 25 أبريل، بالذكرى الـ 44 لعيد تحرير سيناء؛ تلك المناسبة الوطنية التي تظل محفورة في ذاكرة الأمة كنموذج لانتصار الإرادة واستعادة السيادة الكاملة على تراب الوطن. ومع كل ذكرى، تبرز الأغنية الوطنية كحارس لذاكرة النصر، فكانت الحنجرة المصرية حاضرة لتوثيق لحظة العبور والفرحة.
شادية.. أيقونة العيد الحقيقية
لا يمكن أن تمر هذه الذكرى دون أن يتردد صدى صوت "دلوعة السينما" شادية وهي تشدو بـ "مصر اليوم في عيد". هذه الأغنية التي وُلدت عام 1982 تزامناً مع انسحاب آخر جندي إسرائيلي من سيناء، أصبحت بمثابة "النشيد الشعبي" للاحتفال، بكلماتها التي لامست القلوب: "سينا رجعت كاملة لينا.. ومصر اليوم في عيد".
إبداع العمالقة.. عبد الحليم وثروت
وعلى أنغام الأمل، تطل أغنية "صباح الخير يا سيناء" للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، لتذكرنا ببشائر النصر الأولي، بينما قدم الفنان محمد ثروت بلمسات "موسيقار الأجيال" محمد عبد الوهاب أغنية "عاشت بلادنا"، التي جسدت معاني الفخر والاعتزاز بالأرض المستردة.
روح العصر.. من أنغام إلى "واما"
ولم يتوقف الإبداع عند جيل العمالقة، بل استمر النبض الوطني مع الأصوات المعاصرة:
أنغام: التي قدمت "مصر بتكبر رغم الصعاب"، مؤكدة على صمود الدولة في وجه التحديات.
حميد الشاعري وإيهاب توفيق وفريق واما: في تعاون شبابي مميز عبر أغنية "سيناء" (2007)، والتي أعادت إحياء ذكرى التحرير برؤية موسيقية حديثة.
نبض النصر
إن هذه الأعمال الفنية لم تكن مجرد ألحان عابرة، بل هي وثائق تاريخية عابرة للأجيال، تثبت أن الفن المصري سيظل دائماً خط الدفاع الأول عن الهوية، وصوت الفرح الذي يملأ سماء "أرض الفيروز" في كل عام.


