بسبب أحمد عز.. أزمة مرتقبة تواجه فيلم مصطفى شعبان الجديد بعد تغيير اسمه لـ «الشبح»
كتب: رانيا عبد البديع
أثار قرار المخرج الكبير حسني صالح بتغيير اسم فيلمه السينمائي الجديد من "39 قتال" إلى "الشبح (تحرير سيناء.. من تحت الماء)"، حالة من الجدل الواسع في الوسط الفني، وسط توقعات بأزمة قد تلاحق العمل مع بدء خطوات تنفيذه الفعلية.
ارتباط ذهني وتخوفات فنية
ويأتي منشأ الأزمة من الارتباط الذهني القوي لدى الجمهور العربي بعنوان "الشبح"، وهو الفيلم الذي قدمه النجم أحمد عز عام 2007، وشكل علامة فارقة في سينما الأكشن بالتعاون مع المخرجة ساندرا نشأت. ويرى خبراء أن اختيار نفس العنوان لفيلم النجم مصطفى شعبان الجديد قد يضعه في مواجهة مباشرة مع مقارنات جماهيرية قد تشتت الانتباه عن مضمون العمل الأصلي.
رهان العنوان الفرعي
وبحسب مصادر خاصة لموقع "العاصمة"، فإن المخرج حسني صالح يعول بشكل كلي على "العنوان الشارح" الملحق بالاسم وهو (تحرير سيناء.. من تحت الماء)؛ لإحداث فارق جوهري يوضح طبيعة الفيلم الذي ينتمي لنوعية البطولات الوطنية، وهو ما يختلف جذرياً عن قصة فيلم أحمد عز التي دارت في إطار من الغموض والتشويق النفسي.
ردود أفعال الوسط الفني
ورغم محاولات التمييز بين العملين، إلا أن تركيز الأفيشات والحملات الدعائية المتوقع على كلمة "الشبح" أثار حفيظة بعض صناع النسخة القديمة، نظراً للقيمة الاعتبارية والنجاح الذي حققه العمل الأول، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى ملاءمة تكرار العناوين السينمائية البارزة في تاريخ الصناعة.
غموض حول "كتيبة العمل"
يُذكر أن النجم مصطفى شعبان هو الاسم الوحيد الذي تم تأكيده لخوض البطولة حتى الآن، فيما يفرض حسني صالح سياجاً من السرية على باقي أبطال العمل المقرر الإعلان عنهم تباعاً، ليبقى السؤال القائم: هل ينجح "الشبح" الجديد في فرض شخصيته المستقلة بعيداً عن ظلال نجاح أحمد عز؟


