المخرج كريم الشناوي يكشف تفاصيل مثيرة عن مشاركة محمد منير بفيلمه الأخير “ضي”
كتب: محمود عبد العظيم
كشف المخرج كريم الشناوي عن كواليس جديدة ومميزة لفيلمه الأخير «ضي»، مؤكدًا أن العمل منذ بداياته قام على فكرة التعاون الحقيقي بين جميع عناصر الفريق، وهو ما انعكس بوضوح على الشكل النهائي للفيلم.
وجاءت تصريحات الشناوي خلال ندوة خاصة عُقدت ضمن فعاليات مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما، حيث تحدث عن تجربته مع المؤلف هيثم دبور، قائلًا: "كان شريكًا أساسيًا في الرحلة منذ اللحظة الأولى، وفكرة الفيلم تطورت بيننا تدريجيًا حتى وصلت إلى شكلها النهائي."
وأوضح أن «ضي» لم يكن مشروعًا تقليديًا، بل تجربة قائمة على روح جماعية، مضيفًا:
"نجاح أي عمل بالنسبة لي يرتبط بشعور كل فرد في الفريق أنه جزء حقيقي من صناعته، وده اللي تحقق فعلًا في الفيلم."
وأشار إلى أن هذا النهج التشاركي ساهم في قوة العمل، مؤكدًا: "كل مرحلة من مراحل الإنتاج شهدت نقاشات وتطوير مستمر، وده ساعد في خروج الفيلم بشكل متماسك ومختلف."
مفاجأة مشاركة محمد منير
وتحدث الشناوي عن أبرز مفاجآت الفيلم، وهي مشاركة الفنان محمد منير، مؤكدًا:"وجوده في العمل ماكانش تفصيلة عابرة، لكنه عنصر أساسي اتبنت عليه فكرة الفيلم من البداية."
وأضاف:"ظهور شخصية (ضي) وخاصة مشهد اللقاء مع محمد منير كان متسق مع روح الفيلم، وماكانش في إحساس بضرورة تغيير المسار، وفضلنا نسيب مساحة للجمهور يفسر النهاية بطريقته."
بعيدًا عن التريند والمهرجانات
وشدد الشناوي على أن فريق العمل لم يكن يسعى وراء المهرجانات أو "التريند"، قائلًا: "ماكناش مشغولين بالمشاركة في المهرجانات، هدفنا كان تقديم فيلم قريب من الناس ويحمل طابع إنساني بسيط."
وتابع: "الرهان الحقيقي كان على الصدق وتقديم قصة تمس المشاهد بشكل مباشر بدون تعقيد."
هيثم دبور: 6 سنوات من التحضير
من جانبه، كشف المؤلف هيثم دبور أن فكرة الفيلم ارتبطت منذ البداية بالفنان محمد منير، موضحًا:
"هو كان أول حد تواصلنا معاه، وكان حاضر معانا في كل مراحل التطوير خطوة بخطوة."
وأضاف: "كان صوت الرحلة الأساسي في المشروع، لتأثيره الكبير على روح الفيلم." كما أشار إلى التحديات التي واجهت السيناريو، قائلًا: "السيناريو اتقال عليه صعب التنفيذ، وده خلّى شركات إنتاج تعتذر في البداية، لكن كملنا بالإصرار والإيمان بالفكرة."
وكشف أن التحضير للفيلم استغرق فترة طويلة، موضحًا:"اشتغلنا على الفيلم حوالي 6 سنين، بين تطوير وإعادة كتابة واختيار دقيق للممثلين."
تجربة إنسانية قبل كل شيء
واختتم دبور حديثه مؤكدًا: "فيلم (ضي) مش بيقدم نفسه كعمل استثنائي، لكنه تجربة إنسانية مختلفة عن العائلة وروابطها، وكان هدفنا نقدم قصة صادقة تسيب أثر عند الجمهور."


