Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

سمية الخشاب: «يا ريتنا زي تركيا».. دعوة فنية للرفق بالحيوان تثير الجدل

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
سمية الخشاب: «يا ريتنا زي تركيا».. دعوة فنية للرفق بالحيوان تثير الجدل
سمية الخشاب
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

جددت الفنانة سمية الخشاب دفاعها المستميت عن حقوق الحيوانات الضالة، فاتحةً النار على ما وصفته بـ "ثقافة العنف" في التعامل مع كائنات الشوارع، وذلك عبر مقارنة دولية وضعت فيها "النموذج التركي" كمرجع للإنسانية والتحضر، مما فجر موجة واسعة من النقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي.

​"النموذج التركي" في عيون الخشاب

​عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أعربت الخشاب عن إعجابها الشديد بطريقة تعامل الشعب التركي مع الكلاب والقطط، مغردة: "في تركيا الكلاب والقطط ليهم كل الاحترام وبيتعاملوا برحمة وحب.. محدش بيأذيهم ولا بيسمهم".

​ولم تكتفِ الفنانة بالإشادة، بل رصدت تفاصيل المشهد الحضاري الذي تفتقده الشوارع المحلية، مشيرة إلى انتشار أوعية الطعام والمياه أمام كافة المحلات التجارية، وهو ما جعل تلك الكائنات تعيش في حالة من "الهدوء والسلام" وسط البشر دون خوف أو عدائية.

​هجوم ضاري على "الوحشية"

​وبلهجة شديدة الحدة، هاجمت الخشاب من يطالبون بمنع الطعام عن حيوانات الشوارع أو التخلص منها بوسائل غير رحيمة، واصفة هذه الممارسات بـ "منتهى الجهل وقمة الوحشية". واعتبرت أن الرحمة بالحيوان هي جزء لا يتجزأ من رقي المجتمعات، داعية إلى ضرورة تغيير الثقافة العامة تجاه هذه الأرواح الضعيفة.

​انقسام السوشيال ميديا

​تغريدة الخشاب لم تمر مرور الكرام، حيث أحدثت انقساماً حاداً بين المتابعين؛ فبينما دعمها قطاع واسع من محبي الحيوانات، مطالبين بتطبيق قوانين صارمة لحماية "الأليفة" والاقتداء بالتجارب الدولية الناجحة، رأى آخرون أن الأولوية يجب أن تكون لتأمين الشوارع وحماية البشر من ظاهرة الكلاب الضالة، خاصة مع تزايد حوادث العقر في بعض المناطق.

​يأتي هذا الجدل في وقت يتصاعد فيه النقاش المجتمعي حول "قانون حيازة الحيوانات الخطرة وكلاب الشوارع"، لتعيد سمية الخشاب بتصريحاتها الجريئة الملف إلى الواجهة من منظور إنساني يضع "الرحمة" فوق كل اعتبار.