Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

«الأوقاف» تحذر: بث فيديوهات ذبح الأضاحي على منصات التواصل «إثم شرعي»

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
«الأوقاف» تحذر: بث فيديوهات ذبح الأضاحي على منصات التواصل «إثم شرعي»
عيد الأضحى المبارك
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

حذرت وزارة الأوقاف بشدة من قيام بعض المواطنين بتصوير عمليات ذبح ونحر الأضاحي خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وبثها عبر مقاطع فيديو أو صور على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، مؤكدة أن هذا السلوك يمثل «إثماً شرعياً» لما ينطوي عليه من مخالفات جسيمة للآداب والتعاليم الإسلامية والذوق العام.

​وأوضحت الوزارة أن إصرار البعض على تحويل شعيرة الأضحية العظيمة إلى مادة للمباهاة وجمع التفاعلات على «السوشيال ميديا» يتنافى تماماً مع مقصود العبادة القائم على الإخلاص، مشيرة إلى أن استعراض لقطات الدماء ومشاهد النحر يجرح مشاعر الأطفال والمشاهدين، ويسهم في نشر صور العنف والترويع التي نهى عنها الدين الحنيف.

​غياب الرفق وضياع ثواب العبادة

​وشددت «الأوقاف» على أن النبي ﷺ أمر بالإحسان في كل شيء، مستشهدة بقوله: «فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته».

​موقف الوزارة: «إن تصوير الحيوان أثناء ذبحه ونشر تعذيبه أو فزعه، أو التفاخر بحجم الأضحية وكمية دمائها أمام الناس، يندرج تحت باب الرياء والمجاهرة بسلوكيات تخلو من الرفق والرحمة، مما قد يذهب بأجر الثواب والقبول.»

​أبعاد مجتمعية وإنسانية خطيرة

​وأشار البيان إلى أن التحذير لا يقتصر على الجانب التعبدي فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً مجتمعية وإنسانية أخرى، من أبرزها:

​إيذاء مشاعر المحتاجين: التباهي بنشر صور الأضاحي يخدش حياء الأسر المتعففة والفقراء الذين ينبغي أن تُقدم لهم المساعدات بكرامة ودون تجريح.

​تشويه المظهر الحضاري: نشر لقطات الدماء يمثل إساءة بالغة للمجتمع ويُصدر صورة مغلوطة عن الطقوس الإسلامية.

​تكريس العادات السلبية: عملية التصوير غالباً ما ترتبط بالذبح العشوائي في الشوارع وخارج المجازر الرسمية، وهو ما يسبب تلوثاً بيئياً ومخاطر صحية جسيمة.

​واختتمت وزارة الأوقاف بيانها بدعوة جميع المواطنين إلى تعظيم شعائر الله بالالتزام بالضوابط الشرعية والصحية، والتركيز على الغاية الأسمى للأضحية وهي التكافل الاجتماعي، وتوزيع اللحوم على المستحقين بهدوء وستراً للناس، بعيداً عن صخب الرياء الإلكتروني.