وزير النقل السعودي يشارك الحجاج رحلة قطار المشاعر ويفاجئ أحدهم: «أنا صالح الجاسر»
كتب: رانيا عبد البديع
في لفتة إنسانية حظيت بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، شارك وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، المهندس صالح الجاسر، حجاج بيت الله الحرام رحلتهم الإيمانية عبر "قطار المشاعر المقدسة"، وذلك خلال تصعيدهم وانتقالهم من مشعر عرفات إلى مزدلفة، في إطار المتابعة الميدانية المباشرة لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية خلال موسم الحج.
وأظهر مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، الوزير الجاسر وهو يتفقد عربات القطار وينخرط في حديث أبوي وعفوي مع ضيوف الرحمن، للاطمئنان على مستوى الراحة والتسهيلات المقدمة لهم، ومدى انسيابية الحركة التنظيمية للقطار الذي يعد أحد الركائز الأساسية في خطة تفويج الحجيج.
حوار باسم وتواضع لافت
وشهدت الجولة الميدانية حواراً اتسم بالبساطة والتواضع، حينما توجه أحد الحجاج بالمرور والسؤال للوزير مازحاً:
«هل تعمل في قسم السكة الحديد؟»
ليجيبه المهندس صالح الجاسر بابتسامة وترحاب شديد:
«لا، أنا وزير النقل واسمي صالح الجاسر، وسعيد جداً بلقائكم».
وتابع الوزير حديثه مع الحجاج لطمأنتهم حول سرعة وكفاءة النقل، مستعرضاً الإمكانات الضخمة للمشروع، حيث أوضح لهم أن القطار سينهى رحلته إلى مزدلفة في غضون دقائق معدودة، مشيراً إلى أن قطار المشاعر يمثل أحد أكبر أنظمة النقل الجماعي والترددي في العالم، حيث يستوعب آلاف الحجاج في وقت واحد، قائلاً:
«سنصل في عدة دقائق.. هذا أكبر قطار في العالم، والعربة الواحدة تستوعب أكثر من 3000 شخص».
شكر وتقدير.. وخدمة الحجاج شرف
من جانبهم، عبر الحجاج المستقلون للقطار عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، مشيدين بالطفرة اللوجستية والتسهيلات التقنية التي وفرت لهم أعلى سبل الراحة والأمان خلال تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة، حيث قال أحد الحجاج للوزير:
«شكرًا لكم على ما قدمتموه للحجاج من سبل الراحة».
وعقب الوزير صالح الجاسر مؤكداً أن ما تقوم به الوزارة وكافة قطاعات الدولة هو واجب أصيل وشرف تتشرف به المملكة، مختتماً حديثه بالقول:
«هذا واجبنا ومسؤوليتنا، ولا بد أن نقدم لكم كل ما يحقق الراحة والأمن قدر الإمكان وحتى إتمام مناسككم بسلام».


