سهير شلبي تكشف كواليس أول حوار مع الزعيم
كتب: محمود عبد العظيم
استعادت الإعلامية سهير شلبي واحدة من أبرز اللحظات في مسيرتها المهنية، حين تعاملت مع خبر وفاة الفنان الكبير فريد شوقي، مؤكدة أن الموقف كان اختبارًا حقيقيًا لسرعة الصحفي وقدرته على الوصول إلى الحقيقة.
وأوضحت أنها لم تكتفِ بسماع الخبر، بل سارعت بالاتصال بأسرة الفنان للتأكد من صحته، قبل أن تتحرك فورًا إلى موقع الحدث برفقة فريق تصوير بسيط، دون أي استعدادات تقليدية، لأن الأهم بالنسبة لها كان نقل الحقيقة في لحظتها.
ورأت أن ما قامت به حينها لم يكن مجرد تغطية عادية، بل سبقًا صحفيًا يستحق المجازفة، انطلاقًا من إيمانها بحق الجمهور في معرفة ما يحدث أولًا بأول.
وعن واحدة من أهم محطاتها الإعلامية، تحدثت شلبي عن كواليس لقائها مع الزعيم عادل إمام، واصفة الأمر بأنه كان تحديًا كبيرًا، خاصة في ظل ابتعاده عن الظهور الإعلامي لفترة طويلة.
وكشفت أن بداية التواصل لم تكن مباشرة، بل جاءت عبر ابنته، التي نقلت رغبتها في إجراء حوار معه، قبل أن يفاجئها بالموافقة، في خطوة اعتبرتها نقطة تحول مهمة في مسيرتها.
وأضافت أن اللقاء جرى في أجواء هادئة وبسيطة، حيث تعامل عادل إمام بعفوية شديدة مع فريق العمل، وأبدى إعجابه بالمحتوى الذي تقدمه القناة، وهو ما اعتبرته شهادة تقدير كبيرة.
وأكدت شلبي أنها كانت تعتمد على نفسها في كل تفاصيل العمل، بدءًا من البحث عن الضيوف والتواصل معهم، وصولًا إلى إعداد الأسئلة وتنفيذ الحوار، في وقت لم تكن فيه وسائل الاتصال متاحة كما هي الآن.
وأشارت إلى أن الوصول إلى الشخصيات العامة كان يتطلب جهدًا وعلاقات واسعة، وهو ما جعل كل حوار تقدمه يحمل قيمة حقيقية نابعة من التحضير الجاد.
كما لفتت إلى أن العديد من لقاءاتها مع مفكرين وفنانين ما زالت حاضرة حتى اليوم، ويتم تداولها عبر مواقع التواصل، لما تحمله من مضمون إنساني وثقافي عميق.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها واجهت تحديات وصراعات كثيرة خلال رحلتها، لكنها لم تتوقف، مؤمنة بأن ما يبقى في النهاية هو ما يقدمه الإنسان من عمل صادق يترك أثرًا لدى الناس.


