«بين تنوير الفن وابتلاءات الحياة».. ريهام حجاج تفتح قلبها في تصريحات مؤثرة
كتب: رانيا عبد البديع
في حديث اتسم بالصراحة والعمق، فتحت النجمة ريهام حجاج قلبها للجمهور، معبرة عن إيمانها الراسخ بالدور التنويري والمؤثر الذي يلعبه الفن في بناء وعي المجتمعات وتشكيل سلوك الأفراد، مؤكدة أن العمل الفني الحقيقي لا ينفصل عن الواقع الإنساني بما يحمله من تحديات واختبارات.
وأوضحت ريهام حجاج، خلال تصريحات تلفزيونية حظيت بمتابعة واسعة، أن الرسالة الفنية لا يمكن اختزالها في إطار الترفيه والتسلية فقط، بل هي أداة حقيقية ومسؤولة قادرة على توعية الجمهور، وبث رسائل إيجابية تساهم بشكل مباشر في تنوير الناس وفتح آفاق فكرية جديدة أمامهم. وأشارت إلى حرصها الدائم على انتقاء أدوارها وأعمالها بحيث تحمل قيمة مضافة وثقلاً يخدم المشاهد، إلى جانب الحفاظ على الجانب الترفيهي الجاذب.
فلسفة مواجهة التحديات بالصبر واليقين
وفي شق إنساني مؤثر مس وجدان المتابعين، تطرقت النجمة إلى طبيعة الحياة وما تفرضه على الإنسان من أزمات، قائلة إن مسيرة أي بشر لا تخلو من العقبات والامتحانات الصعبة، موضحة أن الحياة بطبيعتها مليئة بالابتلاءات والتحديات المختلفة.
وأضافت ريهام حجاج أن سر العبور التلقائي من هذه الأزمات يكمن في التعامل معها بـ "الصبر والإيمان"، معتبرة أن هذه الاختبارات -رغم قسوتها- هي الورشة الحقيقية الصاقلة للشخصية البشية، والسبيل الوحيد لاكتساب خبرات حياتية وثيقة تمنح الإنسان القوة للاستمرار وتحقيق أهدافه على المستويين الشخصي والمهني، مؤكدة في الوقت ذاته أن النجاحات الكبرى لا تأتي إلا بعد رحلة طويلة من الجهد والتضحيات.
دعوة للتمسك بالأمل والعمل الجاد
واختتمت الفنانة تصريحاتها بروح يملؤها التفاؤل واليقين، مشددة على ضرورة التمسك بالأمل وعدم الاستسلام للظروف مهما بلغت صعوبتها، لافتة إلى أن الإيمان والعمل الجاد هما الوقود الحقيقي لمواجهة معارك الحياة بنجاح.
وفور انتشار التصريحات، أشعلت كلمات ريهام حجاج منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث تفاعل قطاع عريض من الجمهور والمتابعين مع فلسفتها الفنية والإنسانية، وسط إشادات واسعة بجرأة طرحها وعمق نظرتها لرسالة الفن الهادف، ومؤكدين على قيمة الصبر في تجاوز الابتلاءات، مما جعل تصريحاتها تتصدر قوائم الـ تريند خلال الساعات الماضية.


