اللجنة العليا للمهرجانات ترفض ترخيص الدورة 42 من «الإسكندرية السينمائي»
كتب: محمود عبد العظيم
أكد محمد شكر، عضو مجلس إدارة جمعية نقاد السينما، في تصريحات خاصة، أن اللجنة العليا للمهرجانات برئاسة وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي قررت خلال اجتماعها اليوم عدم منح ترخيص لإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان من المقرر تنظيمها في الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل.
وأوضح أن القرار جاء عقب اجتماع مشترك بين اللجنة العليا ولجنة السينما، حيث انتهى النقاش إلى رفض إقامة الدورة الحالية، نتيجة عدم استجابة إدارة المهرجان للملاحظات المتعلقة بأدائه وتنظيمه.
وفي تعليق له عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، أبدى شكر أسفه للقرار، مؤكدًا أن الموقف يحمل تناقضًا واضحًا، إذ اعتبره البعض انتصارًا لجبهة معارضة داخل الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، لكنه يراه انتصارًا بطعم الهزيمة، خاصة مع غياب بديل واضح يحافظ على استمرارية هذا الكيان السينمائي العريق.
وأشار إلى أن اللجنة العليا اكتفت برفض الترخيص دون إسناد مهمة تنظيم الدورة إلى وزارة الثقافة، رغم ما يتيحه قرار رئيس مجلس الوزراء المنظم لعمل اللجنة من صلاحيات في هذا الشأن. كما انتقد إحالة المخالفات الفنية إلى وزارة التضامن، معتبرًا أنها جهة غير مختصة بتقييم الجوانب الفنية للمهرجانات، حيث يقتصر دورها على مراجعة الميزانيات.
وأضاف أن القرار، رغم أهميته في تحريك حالة الجمود، يظل منقوصًا لعدم حفاظه على كيان ثقافي كبير تأثر سلبًا بما وصفه بالشللية والترتيبات المسبقة خلال السنوات الماضية. واختتم بتمنيه أن يتم تكليف فريق عمل جديد بتنظيم الدورة المقبلة، مشيرًا إلى أن العديد من السينمائيين داخل الجمعية لديهم القدرة على دعم المهرجان حال وجود نية حقيقية للتغيير بعد سنوات طويلة من التراجع.


