Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

ريهام سعيد عن رحيل سهام جلال: «بقت مهمة عشان ماتت.. لازم نموت عشان نتقدر»

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
ريهام سعيد عن رحيل سهام جلال: «بقت مهمة عشان ماتت.. لازم نموت عشان نتقدر»
ريهام سعيد والراحلة سهام جلال
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

شنت الإعلامية ريهام سعيد هجومًا حادًا على المشهد الإعلامي والوسط الفني، على خلفية التعاطي مع وفاة الفنانة الشابة سهام جلال، والتي غيبها الموت في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء إثر أزمة صحية مفاجئة.


​وأعربت ريهام سعيد عن استيائها الشديد من حالة "الاهتمام المتأخر" بالفنانة الراحلة، مشيرة إلى أنها عانت من التهميش والتجاهل الفني لسنوات طويلة خلال حياتها، دون أن يلتفت إليها أحد من صناع القرار أو زملائها في الوسط.


​وعبر حسابها الرسمي على منصة "فيسبوك"، كتبت ريهام سعيد تدوينة نارية ومؤثرة، تساءلت فيها باستنكار: ​"دلوقتي بقت مهمة وأخبارها في كل مكان؟ علشان ماتت خلاص ففي حاجة نتكلم فيها؟ علشان هنصور الجنازة والعزاء وهيدخل لنا دولارات؟".


​وتابعت كاشفة عن محاولات الراحلة المستمرة للعودة إلى الشاشة: "ياما كانت عايزه تظهر في فيديوهات وسوشيال ميديا وبتحاول تقول أنا أهو، بس للأسف التمثيل بالذات الناس بتتفق مين يشتغل ومين يقعد في البيت. طلبت المساعدة من الزملا وهي عارفة إنه محدش بيساعد غير لو في مصلحة".


​واختتمت ريهام حديثها بكلمات قاسية تلخص واقعًا مريرًا، قائلة: ​"بقت مهمة وأخبارها كتير بعد ما ماتت، بقت مهمة علشان ماتت، لكن وهي عايشة وسطينا بتحاول تقول أنا موهوبة وموجودة محدش عبرها... لازم نموت عشان نتقدر، ياما خرجت محدش صورها بس دلوقتي ملمومين حوالين نعشها عشان يتسابقوا يصوروها وهي جثة، في رخص كده؟ الله يرحمك، أكيد رحتي للأحسن والأعظم والأرحم".

​جنازة غاب عنها نجوم الصف الأول


​وفي سياق متصل، شُيعت جنازة الفنانة الراحلة عقب صلاة ظهر اليوم الثلاثاء من مسجد حسن الشربتلي بمنطقة التجمع الخامس، وسط غياب ملحوظ وصادم لنجوم الفن الكبار وجيل الألفية الذين شاركتهم الراحلة أبرز أعمالها الفنية. ولم يحضر لمؤازرة أسرتها سوى عدد قليل من الفنانين، كان في مقدمتهم الفنان فادي خفاجة، الفنان أحمد منير، والفنان بسام رجب.


​تفاصيل اللحظات الأخيرة وعضلة القلب
​وعن كواليس الوفاة الصادمة، كشف مصدر مقرب من الفنانة الراحلة عن تفاصيل طبية حرجة سبقت رحيلها، موضحًا أن الفحوصات والأشعة والتحاليل الأخيرة لم تكن تؤهلها بشكل كامل للخضوع لعملية جراحية.


​وأشار المصدر في تصريحات صحفية إلى أن الطبيب والراحلة اتخذا قرارًا مشتركًا بدخول غرفة العمليات نظرًا لتدهور حالتها الصحية وشعورها بآلام شديدة، إلا أن المضاعفات بدأت تظهر فور خروجها من الجراحة؛ حيث عانت من ضعف حاد ومفاجئ في عضلة القلب، مما استدعى نقلها فورًا إلى غرفة العناية المركزة. وعلى الرغم من محاولات الطاقم الطبي لإنعاش القلب واستجابته مؤقتًا، إلا أنه توقف تمامًا لترحل عن عالمنا تاركة حالة من الصدمة والحزن في قلوب محبيها.