Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

الأمير أباظة يستقيل من رئاسة الدورة 42 لمهرجان الإسكندرية السينمائي

 كتب:  رانيا عبد البديع
 
الأمير أباظة يستقيل من رئاسة الدورة 42 لمهرجان الإسكندرية السينمائي
الأمير أباظة
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في تطور مفاجئ من العيار الثقيل يشهده الوسط السينمائي والثقافي، أعلن الكاتب الصحفي الأمير أباظة، رئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، استقالته الرسمية من رئاسة الدورة الثانية والأربعين لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر المتوسط.

​وجاء الإعلان من خلال بيان مطول ومفصل نشره أباظة عبر صفحته الرسمية على منصة "فيسبوك"، وضع فيه النقاط على الحروف بشأن كواليس الأزمة الأخيرة التي عصفت بإدارة المهرجان، مؤكداً أن قراره يأتي إعلاءً لمصلحة هذا الصرح العريق، ولإجهاض ما وصفه بـ "المهاترات وادعاء البطولات الوهمية الكاذبة".

​كواليس الأزمة واعتذار وليد سيف

​وكشف أباظة في بيانه عن محاولاته السابقة لتجديد دماء إدارة المهرجان وتغيير نمط العمل برؤية مختلفة تليق بمهرجان يقترب من يوبيله الذهبي، مشيراً إلى أنه تواصل منذ عدة أشهر مع الدكتور وليد سيف لعرض رئاسة المهرجان عليه؛ نظراً لخبرته السابقة في قيادة الدورة الثامنة والعشرين. إلا أن سيف خذله بالرفض لأسباب وصفها أباظة بـ "الواهية"، لافتاً إلى أن الموقف وقف عاجزاً بعد ذلك عن تقديم بديل توافقي يليق بثاني أقدم مهرجان سينمائي في مصر.

​انقسام مجلس الإدارة وحملات التشويه

​واستعرض رئيس المهرجان المستقيل الخلافات التي دارت خلف الأبواب المغلقة في اجتماعات مجلس الإدارة الأخيرة؛ حيث أوضح أنه رحّب بفكرة التغيير عندما طرحها أحد الأعضاء، إلا أن الأسماء البديلة لم تحظَ بموافقة مجلس الإدارة. وأضاف أباظة أنه رفض التدخل باقتراح اسم جديد أو دعمه رغبةً منه في الابتعاد الكامل عن المشهد، مما دفع ستة أعضاء من المجلس لطلب إعادة ترشيحه لإنقاذ الموقف، وهو ما قوبل برفض عضوين فقط، لتبدأ عقب ذلك—بحسب البيان—حملة تشهير وتشويه ممنهجة ضده.

​موقف حاسم بعد قرار وزارة الثقافة

​وألمح الأمير أباظة إلى أن المحطة الفاصلة التي دفعته لتقديم استقالته كانت في أعقاب الاجتماع الأخير للجنة المهرجانات السينمائية بوزارة الثقافة، وما تمخض عنه من قرارات وصفها بـ "المؤلمة لكل مثقف غيور على الثقافة المصرية".

​وشدد أباظة على أن قرار استقالته جاء نابعاً من إرادته الحرة لحماية المهرجان من الصراعات، قائلاً:

​"إذا كانت المشكلة في شخصي، فإنني أعلنها صريحة: كفى مهاترات. لا يمكن أن أبقى أنا ويفنى المهرجان، بل أفضل أن نذهب جميعاً ويبقى مهرجان عريق يعد منارة سينمائية حقيقية للفن السابع".

​مسيرة ممتدة ووداع مؤثر

​واختتم أباظة بيانه بكلمات مؤثرة استعاد فيها مسيرته الطويلة مع مهرجان الإسكندرية منذ عودته عام 1988 على يد الفنان فاروق حسني، وتدرجه في مختلف المناصب من إدارة المركز الصحفي، مروراً بأمانة الصندوق، والأمانة العامة، وصولاً إلى مقعد رئيس المهرجان ورئيس مجلس إدارة الجمعية، مستعرضاً ما حققته الإدارة على مدار 13 دورة من تكريمات لرموز الفن العربي والمتوسطي وإصدار أكثر من 200 كتاب سينمائي، موجهاً تحيته الختامية للمهرجان وللسينما وللجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.