Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

حنان مطاوع تكشف فلسفتها في تربية ابنتها: لا أريد أن تكون ذكرياتها مؤلمة

 كتب:  مؤمن نصر
 
حنان مطاوع تكشف فلسفتها في تربية ابنتها: لا أريد أن تكون ذكرياتها مؤلمة
حنان مطاوع
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

كشفت الفنانة حنان مطاوع عن رؤيتها الخاصة في تربية ابنتها الوحيدة "أماليا"، مؤكدة أنها اختارت منذ البداية الاعتماد على أسلوب يقوم على الحوار والاحتواء، بعيدًا عن العقاب البدني، حتى في أصعب المواقف التي واجهتها خلال رحلة الأمومة.
وأوضحت حنان، خلال تصريحات تلفزيونية، أنها لا تلجأ مطلقًا إلى ضرب ابنتها، لكنها قد ترفع صوتها في بعض الأحيان، مشيرة إلى أنها عاشت تجربة مختلفة في طفولتها، حيث كان الضرب وسيلة شائعة للتأديب، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار بعدم تكرار هذه التجربة مع ابنتها.
واستعادت الفنانة موقفًا أثّر فيها بشدة عندما كانت أماليا في عامها الثاني، إذ بدأت الطفلة في التصرف بعفوية من خلال الضرب والخربشة، الأمر الذي أصابها بالحزن وجعلها تشك في أسلوبها التربوي، قائلة إنها سارعت إلى استشارة طبيبة نفسية بعدما شعرت بأن جهودها في التربية لم تحقق النتائج التي كانت تتمناها.
وأضافت أن الطبيبة أكدت لها أن هذه التصرفات تعد جزءًا طبيعيًا من مراحل النمو والاستكشاف لدى الأطفال في هذا العمر، ولا تعكس سوءًا في التربية أو قلة احترام، وهو ما منحها قدرًا كبيرًا من الطمأنينة.
وشددت حنان مطاوع على أن هدفها من التربية هو تنمية مشاعر ابنتها وشخصيتها، وليس معاقبتها أو ترك ذكريات مؤلمة في نفسها، مؤكدة أنها لا تتردد في الاعتذار لها إذا شعرت بأنها انفعلت أو تعاملت معها بعصبية، إيمانًا منها بأن الاعتراف بالخطأ يمنح الطفل درسًا عمليًا في احترام الآخرين وتحمل المسؤولية.
ووجهت رسالة إلى الأمهات، دعت خلالها إلى الاستمتاع بتجربة الأمومة وعدم التعامل معها باعتبارها عبئًا، موضحة أن الأطفال يستشعرون مشاعر من حولهم قبل الكلمات، وأن هدوء الأم واستقرارها النفسي ينعكسان بشكل مباشر على صحة الطفل النفسية وتوازنه.
كما تحدثت حنان عن طبيعة تربية ابنتها باعتبارها طفلة وحيدة، مؤكدة أنها تحرص على تعويض غياب الإخوة من خلال تشجيعها على تكوين الصداقات والانخراط في الأنشطة الرياضية والاجتماعية، حتى تنمو في بيئة مليئة بالتفاعل مع الأطفال.
وأشارت إلى أن الطفل الوحيد يحتاج إلى الاحتكاك المستمر بأقرانه، لذلك تعمل على تنظيم وقت ابنتها بين الأنشطة والخروجات واللقاءات مع أصدقائها، مع اعترافها بأن بعض سمات الطفل الوحيد، مثل الاهتمام الزائد من الوالدين أو الميل إلى الدلال، قد تظهر أحيانًا رغم محاولاتها تحقيق التوازن.
واختتمت الفنانة حديثها بالكشف عن أن ابنتها كثيرًا ما تعبر عن رغبتها في وجود شقيقة، لافتة إلى أن أماليا تشبهها في العديد من الصفات، فهي تتمتع بشخصية رقيقة وحنونة، وتميل إلى النظام والدقة، كما لا تحب المفاجآت إلا إذا كانت تحمل لها السعادة.