Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

فتحي عبد الوهاب يروي موقفًا طريفًا مع رجل غريب

 كتب:  حسناء حسن
 
فتحي عبد الوهاب يروي موقفًا طريفًا مع رجل غريب
فتحي عبد الوهاب
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

روى الفنان فتحي عبد الوهاب تفاصيل موقف غريب وطريف تعرض له أثناء توجهه إلى أحد الاستوديوهات في منطقة المهندسين، بعدما عرض عليه رجل لا يعرفه توصيله إلى المكان، قبل أن يتحول الأمر إلى موقف أثار قلقه داخل الأسانسير.

وقال فتحي عبد الوهاب خلال تصريحات إعلامية، إنه كان متوجهًا إلى أحد المخرجين في المهندسين لمشاهدة بعض أعمال المونتاج، ولم يكن يعرف عنوان المكان، لذلك توقف وسأل أحد الأشخاص عن الطريق، فعرض عليه الرجل توصيله.

وأوضح فتحي أنه رفض العرض مرتين، إلا أن الرجل أصر على مساعدته، قائلًا: «يلا من هنا»، لافتًا إلى أنه سار خلفه حتى وصل إلى العمارة.

فتحي عبد الوهاب: حسيت إني طالع في 3 أسابيع

وأضاف فتحي عبد الوهاب أنه بعد وصوله إلى العمارة شكر الرجل، لكنه فوجئ به يدخل معه إلى الأسانسير، قائلًا: «لما وصلت العمارة قلت له شكرًا جدًا، قال لي معاك، دخل الأسانسير معايا، وقف جنبي، حاطط رجله، وبيبص لي».

وتابع ساخرًا من بطء الأسانسير: «الأسانسير كان بطيئًا جدًا، فحسيت إني طالع في 3 أسابيع، وكل شوية أبص في لوحة الأرقام، وهو باصص لي أنا».

قالهم: أنا داخل مع النجم

وأشار فتحي عبد الوهاب إلى أن الموقف استمر حتى بعد وصوله إلى الدور السابع، موضحًا: «لما وصلت الدور السابع قلت له شكرًا، قال لي معاك تاني، فدخلت المكتب بسرعة وقفلت الباب».

وأضاف: «سمعته بيقول أنا داخل مع النجم، وأنا من جوه بقول مش معايا مش معايا، وهو يصر إنه معايا».

3 ساعات داخل المكتب

وكشف فتحي عبد الوهاب أنه اضطر إلى البقاء داخل المكتب نحو 3 ساعات، حتى يتمكن من مغادرة المكان برفقة أشخاص آخرين، خوفًا من مواجهة الرجل مجددًا في الأسانسير.

وقال ساخرًا: «أنا ماشي لعربيتي تلات أربع دقايق بس، بس هو هيقولي معاك وهيجي معايا البيت ويركب ويلعب على الحصان».

فتحي عبد الوهاب: عندي فوبيا من الأسانسير

وتحدث الفنان عن خوفه من ركوب الأسانسير، قائلًا: «عندي فوبيا من الأسانسير، بخاف تطلع أي ريحة، عشان التخين بيتلام».

وأوضح أن وجود شخص غريب يراقبه داخل الأسانسير زاد من شعوره بالقلق، خاصة أن الرجل ظل واقفًا بجواره وينظر إليه طوال الرحلة.

«في ساعتها كان مرعب»

واختتم فتحي عبد الوهاب روايته للموقف قائلًا: «ممكن أكون بضحك دلوقتي على الموقف، بس في ساعتها كان مرعب، وفي ناس كده من غير ما يتكلموا، من غير ما تحس إن ظلهم ثقيل كده، وهم ما فتحوش بوقهم خالص».

وتحول الموقف الذي بدأ بعرض مساعدة من شخص غريب إلى قصة طريفة استعادها فتحي عبد الوهاب خلال حديثه عن المواقف غير المعتادة التي تعرض لها.