Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

شقيق ضحية التجمع يكشف كواليس العثور على السيارة: «لقيتها بالصدفة وفيها آثار رصاص ودم»

 كتب:  مؤمن نصر
 
شقيق ضحية التجمع يكشف كواليس العثور على السيارة: «لقيتها بالصدفة وفيها آثار رصاص ودم»
ضحية حادث التجمع الخامس
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

كشف ماجد نصيف، شقيق أسامة ضحية حادث التجمع الخامس، جانبًا جديدًا من تفاصيل الواقعة، موضحًا كواليس الساعات التي قضاها في البحث عن شقيقه وزوجته وابنتيه، وصولًا إلى العثور على سيارة أسامة مصادفة بأحد الشوارع، وبداخل محيطها آثار دماء وطلقات رصاص.

وقال ماجد نصيف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار»، إنه بدأ في التحرك والبحث عن شقيقه بعدما انقطعت أخباره، واستعان بأحد الأشخاص من المجموعة التي كان أسامة يتعامل معها، لمتابعة سيارة زوجته بعدما علم أن المتهم كان برفقتها.

وأضاف: «كلمت حد من الجروب، واستنجدت بيه يتابعها بالعربية ويمشي وراها، ولما المتهم حس إنها على تواصل باستمرار مع شخص قالها إنه فاضله 7 دقائق يوصلها، عندها القاتل خد تليفونها وخلص عليها جوه العربية».

وأوضح شقيق الضحية أن المتهم اتجه بعد ذلك إلى منزل أسامة، وحاول الدخول إليه، لكنه لم يتمكن من تنفيذ ذلك، قبل أن يترك السيارة بالقرب من المنزل ويغطيها.

وأشار إلى أن المتهم لم يواجه أي شخص أثناء وجوده أمام العقار، كما لم يتمكن من دخول المنزل، ليغادر المكان بعد فشل محاولته.

وحكى ماجد تفاصيل لحظة العثور على سيارة شقيقه، قائلًا: «من لهفتي دخلت شارعين غلط عشان أدور عليه والمدام والأولاد، لكني فوجئت بعربية أسامة مركونة على جنب في شارع دخلته غلط».

وأوضح أنه بمجرد رؤيته للسيارة، بدأ في ملاحظة بعض التفاصيل التي أثارت شكوكه، حيث وجد أحد الأبواب مفتوحًا جزئيًا، إلى جانب وجود آثار واضحة للدماء والرصاص.

وتابع شقيق أسامة: «كان فيه طلقة رصاص في المرآة، ودماء على عتبة العربية والأوكر، وكمان دماء على الرفرف الخلفي والرفرف اللي ناحية اليمين».

وأكد أنه لم يقترب من محتويات السيارة أو يلمس أي شيء بداخلها، حرصًا على عدم التأثير على الأدلة الموجودة بمكان الواقعة، مشيرًا إلى أن آثار الدماء والرصاص كانت ظاهرة بشكل واضح.

ورجح ماجد نصيف أن السرقة لم تكن الدافع الرئيسي وراء الجريمة، موضحًا أن المتهم لم يستولِ على سيارة أسامة، كما لم يأخذ سيارة زوجته، فضلًا عن عدم الاستيلاء على المشغولات الذهبية التي كانت بحوزتها.

وقال إن هذه التفاصيل تثير تساؤلات حول الدافع الحقيقي للجريمة، مرجحًا أن يكون «الحقد أو الغل» وراء ما حدث، مع التأكيد على أن التحقيقات هي الجهة المسؤولة عن تحديد الدافع النهائي.

وأشار شقيق الضحية إلى أن تصرفات المتهم بعد ارتكاب الجريمة، ومحاولته دخول منزل أسامة دون الاستيلاء على السيارات أو الذهب، تجعله يرى أن الهدف لم يكن السرقة وحدها.

وأكد أن ما حدث ترك صدمة كبيرة لدى أفراد الأسرة، خاصة أن أسامة وزوجته وابنتيه فقدوا حياتهم في واقعة مأساوية، بينما لا تزال الأسرة تنتظر اكتمال التحقيقات لكشف جميع تفاصيل الجريمة ودوافعها.

واختتم ماجد نصيف حديثه بالتأكيد على أن ملابسات العثور على السيارة والآثار الموجودة بها تمثل جزءًا مهمًا من تسلسل الأحداث، بينما يبقى تحديد الدافع الحقيقي وراء الجريمة من اختصاص جهات التحقيق.