شقيق ضحية حادث التجمع يكشف مفاجآت جديدة: السرقة لم تكن الدافع وراء الجريمة
كتب: حسناء حسن
كشف ماجد نصيف، شقيق أسامة ضحية حادث التجمع الخامس، تفاصيل جديدة عن الساعات الأخيرة التي سبقت العثور على شقيقه وزوجته وبناته، مشيرًا إلى أن ملابسات الواقعة تشير إلى وجود دافع آخر غير السرقة.
وقال ماجد نصيف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، إنه تواصل مع أحد أفراد المجموعة التي كان شقيقه ضمنها، وطلب منه متابعة سيارة زوجة أسامة بعدما علم أن المتهم كان برفقتها.
وأوضح أن المتهم شعر بأن زوجة شقيقه تتواصل باستمرار مع أحد الأشخاص، فأخبرها بأنه سيصل إليها خلال دقائق، قبل أن يستولي على هاتفها، وفقًا لروايته، ثم ارتكب الجريمة داخل السيارة، وبعدها تحرك بها وأوقفها في منطقة قريبة من منزل أسامة.
وأضاف أن المتهم حاول دخول منزل شقيقه، لكنه لم يتمكن من ذلك، مشيرًا إلى أن الأسرة كانت قد اتخذت بعض الإجراءات الأمنية التي ساعدت في منع دخوله.
وتابع ماجد نصيف أنه أثناء بحثه عن شقيقه وزوجته وبناته، دخل أحد الشوارع بالخطأ، قبل أن يفاجأ بوجود سيارة أسامة متوقفة على جانب الطريق.
وأشار إلى أنه وجد أحد أبواب السيارة مفتوحًا جزئيًا، بالإضافة إلى آثار دماء وطلقة رصاص داخل محيط السيارة، مؤكدًا أنه لم يلمس السيارة أو أيًا من محتوياتها بعد العثور عليها.
شقيق ضحية التجمع: الجريمة لم تكن بدافع السرقة
وأكد شقيق الضحية أن الجريمة لم تكن بهدف السرقة، مستندًا إلى أن سيارة أسامة من طراز مرسيدس لم تتم سرقتها، كما لم تتم سرقة سيارة زوجته، فضلًا عن بقاء المشغولات الذهبية التي كانت ترتديها زوجته.
ورجح ماجد نصيف أن يكون الدافع وراء الجريمة مرتبطًا بالحقد أو الغل، مشيرًا إلى أن المتهم حاول دخول منزل شقيقه لكنه لم يتمكن من ذلك، قبل أن يغادر المكان.
وأوضح أن الواقعة تركت أثرًا بالغًا على الأسرة، خاصة بعد فقدان أسامة وزوجته وبناته في ظروف مأساوية، مؤكدًا أن العثور على السيارة وما بها من آثار كان من أصعب اللحظات التي مر بها خلال محاولات البحث عن شقيقه وأسرته.
وشدد على أن ما شاهده داخل وحول السيارة من آثار رصاص ودماء كان واضحًا، وأنه حرص على عدم لمس أي شيء بها، انتظارًا لما تسفر عنه التحقيقات.
واختتم ماجد نصيف حديثه بالتأكيد على أن ملابسات الواقعة، وعلى رأسها عدم سرقة السيارات أو المشغولات الذهبية، تثير تساؤلات حول الدافع الحقيقي للجريمة، مرجحًا أن يكون الحقد أو الغل أحد أسبابها، في انتظار ما تكشف عنه التحقيقات من تفاصيل جديدة.


