جمال الشاعر يكشف كواليس لقائه الأول بـ عمرو دياب: سابلي الكارت وطلع اسمه الهضبة
كتب: حسناء حسن
استعاد الإعلامي والكاتب جمال الشاعر موقفًا طريفًا جمعه بالموسيقار الراحل هاني شنودة والفنان عمرو دياب، كاشفًا عن تفاصيل اللقاء الذي جمعه بالهضبة في بدايات مشواره الفني.
وقال جمال الشاعر، خلال استضافته في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة CBC، إنه كان في زيارة إلى هاني شنودة، وحضر شاب صغير إلى المكان، موضحًا أن الموسيقار الراحل قدم له وقتها عددًا من النصائح، وطلب منه الاستماع إلى الأغاني التي كتبها الشاعر.
وأضاف: «الأغاني كانت فيها أفكار، والشاب ده لما سمع الأغاني قالي ممكن نشتغل مع بعض وتكتبلي أغاني زي اللي سمعتها، وساب الكارت بتاعه.. لما بصيت في الكارت لقيت الاسم عمرو دياب».
وأوضح جمال الشاعر أن التعاون بينهما لم يتم في ذلك الوقت، بعدما اقترح أن يقدم الفنان الراحل أحمد زكي الأغاني التي كتبها، موضحًا أنه كان يرى أنها تحتاج إلى أداء تعبيري أكثر من كونها أغاني تعتمد على الأداء الغنائي التقليدي.
وأشار إلى أنه كان يتوقع منذ أكثر من 25 عامًا أن تتجه الأغنية إلى الشكل الإيقاعي الذي كانت تتطور نحوه في ذلك الوقت.
كما كشف جمال الشاعر عن إشادة الكاتب الكبير الراحل صلاح جاهين بالأغاني التي كتبها، موضحًا أنه عندما استمع إليها أعجب بها بشدة، وقال: «مين الواد ابن الجنية اللي كاتب الكلام ده».
وفي سياق آخر، تحدث جمال الشاعر عن الإنفاق على الثقافة في مصر، موضحًا أن نصيب الفرد من هذا الإنفاق يبلغ نحو 3 جنيهات و60 قرشًا سنويًا، مشيرًا إلى أن هذا الدعم لا يصل بالضرورة إلى المواطن بصورة مباشرة.
وأوضح أن جزءًا من الإنفاق الثقافي يوجه إلى الأنشطة والفعاليات الثقافية، متسائلًا عن آليات دعم الثقافة في دول أخرى، ومستشهدًا بالتجربة الفرنسية في هذا الشأن.
وأضاف أن الطالب في فرنسا يحصل سنويًا على دعم مالي يقدر بنحو 300 يورو، مخصص لشراء الكتب والاستفادة من الأنشطة الثقافية.
وشدد جمال الشاعر على أهمية توجيه جزء من الإنفاق الثقافي بصورة مباشرة إلى المواطنين، بما يتيح لهم الاستفادة من الدعم وتشجيع القراءة والاطلاع.