أميرة سيد مكاوي تنتقد ردود فعل السوشيال ميديا تجاه واقعتي التجمع والإسماعيلية
كتب: مؤمن نصر
انتقدت أميرة سيد مكاوي بعض ردود الفعل المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع واقعتي التجمع والإسماعيلية، معربة عن استيائها من تداول تحليلات وتكهنات حول ملابسات الحوادث، بدلًا من التركيز على دعم أسر الضحايا ومساندتهم في محنتهم.
وعبرت أميرة سيد مكاوي عن حيرتها من طبيعة بعض التفاعلات التي تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي عقب وقوع الحوادث الكبرى، موضحة أنها تشعر بالحزن والقلق والخوف والتعاطف مع العائلات التي تعرضت للفقد خلال الأيام الماضية.
وأشارت إلى واقعتين شهدتا اهتمامًا واسعًا خلال الأسبوع الجاري، الأولى المتعلقة بعائلة في التجمع، والثانية حادثة الشباب الذين كانوا في طريقهم إلى عملهم بالإسماعيلية.
وأوضحت أميرة أن ما يثير استغرابها هو اتجاه البعض إلى تحليل تفاصيل الجرائم والحوادث وطرح أسئلة تتعلق بالضحايا وأسرهم، بدلًا من الاكتفاء بالتعاطف معهم.
وقالت إن البعض يطرح تساؤلات من قبيل أسباب تشغيل الأهالي لأبنائهم، أو يذهب إلى إطلاق شكوك حول أشخاص بعينهم ودوافع مرتبطة بالميراث، وهو ما اعتبرته أمرًا غير مناسب في ظل حالة الحزن التي تعيشها الأسر.
وأكدت أميرة سيد مكاوي أن العائلات التي فقدت أبناءها أو ذويها في مثل هذه الظروف تحتاج إلى الدعم والمساندة والدعاء، وليس إلى التشكيك في نواياها أو تحميلها مسؤولية ما حدث.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هناك بشرًا وعائلات مكلومة تحتاج إلى الصبر والدعم في هذه اللحظات الصعبة، متسائلة عن جدوى الانشغال بالتكهنات والاتهامات بدلًا من تقديم التعاطف والمساندة لمن يمرون بالمحنة.



