Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

ابنة الراحل لطفي لبيب تتحدث عن دور مدير أعماله في حياته قبل وفاته

 كتب:  محمود عبد العظيم
 
ابنة الراحل لطفي لبيب تتحدث عن دور مدير أعماله في حياته قبل وفاته
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

كشفت كريستينا، ابنة الفنان الراحل لطفي لبيب، جانباً من ذكرياتها وتفاصيل حياتها مع والدها، مؤكدة أن شخصيته تركت بصمة عميقة في حياتها، وأنها تشعر بأنها ورثت عنه الكثير من الصفات والعادات.

وخلال ظهورها في برنامج «الستات» المذاع عبر قناة «النهار»، تحدثت كريستينا عن أكثر ما ورثته عن والدها، قائلة إنها ترى شخصيته حاضرة فيها بشكل كبير، حتى في بعض التفاصيل اليومية مثل تفضيلاتهما المشتركة في الطعام.

راديو والدها.. ذكرى لا تفارقها

وتحدثت كريستينا عن جهاز الراديو القديم الذي كان والدها يحرص على الاستماع إليه، موضحة أن علاقتها به تغيرت بعد رحيله، وأصبح الراديو جزءاً من ذكرياتها اليومية معه.

وقالت إنها لم تكن تهتم بالراديو كثيراً في السابق، لكنها أصبحت تشغله حالياً لأنه يحمل بالنسبة لها قيمة عاطفية كبيرة. وأشارت إلى أن الجهاز قديم وله مظهر مميز، مؤكدة أن قِدمه زاده قيمة وجعله قطعة أساسية داخل منزل الأسرة.

مدير أعماله أصبح فرداً من العائلة

كما أشادت كريستينا بمحمد، مدير أعمال والدها، الذي رافق الفنان الراحل لأكثر من 12 عاماً، مؤكدة أنه لم يكن مجرد مدير أعمال، بل تحول مع مرور السنوات إلى فرد من أفراد الأسرة.

وأوضحت أن محمد ظل بجوار والدها قبل مرضه وخلال فترة مرضه، واستمر في دعم الأسرة ومساندتها بعد وفاته، مشيرة إلى أنه يحرص على زيارتهم باستمرار والاطمئنان على والدتها وتلبية احتياجاتها.

وأكدت أن وجود أشخاص مخلصين في حياة الإنسان يمثل نوعاً من الرزق، قائلة إن الرزق لا يقتصر دائماً على المال، بل قد يكون في الأشخاص الطيبين الذين يقفون بجانبنا وقت الحاجة.

اهتمامه بالأديان والثقافات المختلفة

وتطرقت كريستينا أيضاً إلى علاقة والدها بالقرآن واهتمامه بالتعرف على مختلف الأديان والثقافات، معتبرة أن هذا الأمر كان انعكاساً لطبيعة المجتمع المصري القائم على التعايش والتنوع.

وأوضحت أن والدها شجع أبناءه على الاطلاع على الأديان المختلفة، لافتة إلى أنها تستطيع الاستشهاد بآيات من القرآن، في الوقت الذي لديها فيه زملاء مسلمون يحفظون أجزاء من الكتاب المقدس.

وأكدت أن الإنسان لا ينبغي أن يعيش داخل مجتمع مغلق، بل من المهم أن يتعرف إلى الآخرين ويفهم معتقداتهم وثقافاتهم، لأن معرفة الآخر تساعد على بناء علاقة قائمة على الاحترام والمحبة والتعايش.