مها بهنسي تشيد بعلاقة روبي وداليا فرج بعد طلاقهما من سامح عبدالعزيز
كتب: حسناء حسن
علقت الإعلامية مها بهنسي على موقف الإعلامية داليا فرج الديب، الزوجة الأولى للمخرج الراحل سامح عبدالعزيز، تجاه ابنته طيبة من الفنانة روبي، مشيدة بالعلاقة التي تجمع بين الطرفين رغم انفصالهما عن المخرج الراحل.
وخلال حلقة اليوم من برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، أشارت مها بهنسي إلى منشور داليا فرج الذي عبرت خلاله عن حبها لطيبة، حيث كتبت: «قمر يا طيبة يا آخر العنقود يا سكر.. طيبة سامح عبدالعزيز أخت أولادي».
وقالت مها بهنسي إن كلمات داليا فرج تعكس طبيعة العلاقة التي تجمعها بالفنانة روبي وابنتها، موضحة: «علاقتهم ببعض جميلة بالرغم من طلاق الاتنين من المخرج الراحل سامح عبدالعزيز».
وأضافت: «روبي كمان ردت عليها برسالة متقلش جمال، وقالت دي بنتك زي ما جميلة ودليلة وحبيبة بناتي وربنا يخليهم لبعض».
وأكدت مها بهنسي أن موقف داليا فرج وروبي يمثل نموذجًا إيجابيًا في التعامل بين أفراد الأسرة بعد الانفصال، خاصة في ظل الخلافات التي قد تنشأ بين الآباء والأمهات عقب الطلاق.
وتابعت: «بنسمع بعد الانفصال مشاكل بين مرات الأب أو الأب والأم.. إحنا في أمس الحاجة إننا نشوف حاجة محترمة، مش لازم بعد الطلاق العلاقة تتحول لصراع علشان الأولاد».
وواصلت: «داليا وروبي كانوا قادرين إنهم يفصلوا بين أي خلافات ماضية وبين مشاعرهم عن الأطفال، وده شيء ناضج وجميل جدًا، وفي النهاية الأطفال مش مسؤولين عن خلافات الكبار واختياراتهم».
داليا فرج تكشف حقيقة منشورها عن ابنة روبي
وفي سياق متصل، كشفت الإعلامية داليا فرج عن هدفها من منشورها الذي عبرت خلاله عن دعمها لطيبة، ابنة الفنانة روبي والمخرج الراحل سامح عبدالعزيز، وذلك بعد ظهورها في حفل والدتها بالساحل الشمالي.
وأوضحت داليا فرج، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن منشورها جاء بشكل عفوي ونابع من مشاعرها تجاه طيبة، مؤكدة أنها لا تسعى إلى الظهور الإعلامي أو إجراء لقاءات بسبب هذا الأمر.
وقالت داليا فرج: «أنا شخصية مش بتحب لا الشهرة ولا الظهور، رغم إني إعلامية ومذيعة من أكتر من 35 سنة، بس قدام الكاميرا وشغلي بس».
وأضافت: «أنا كتبت بوست عفوي من كل قلبي لبنتي طيبة سامح عبدالعزيز، بقلب أم فرحت لما شافت سامح الصغنن بس».
كما وجهت داليا فرج رسالة إلى روبي، قائلة: «ادعولي بس من قلبكم أنا وروبي، وهي أم لبناتي كمان وإنسانة جميلة وجدعة وبنت بلد».
واختتمت حديثها بالتأكيد على رغبتها في استمرار المحبة والترابط بين أفراد الأسرة، قائلة: «ادعولنا ربنا يديم الحب والصفاء ويقدرنا على تربية الـ4 بنات الأخوات ويجعلنا سند وضهر لبعض كلنا كأسرة واحدة، ويقدرنا نفرح سامح ببناته ويفرحوه ويشرفوه دايمًا».


