نقيب الإعلاميين يرد على كرم جبر بعد تصريحاته الأخيرة
كتب: محمود عبد العظيم
دخل الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، على خط الجدل المثار حول تصريحات الكاتب الصحفي كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام السابق، بشأن نقابة الإعلاميين، مؤكدًا أن ما صدر عنه دفعه للرجوع إلى المراسلات والمستندات الرسمية المتبادلة بين النقابة والمجلس لإظهار حقيقة العلاقة بين الطرفين.
وخلال مداخلة تلفزيونية، تحدث سعدة عن علاقته بكرم جبر، موضحًا أن بينهما تعاملًا سابقًا خلال فترة تولي جبر رئاسة الهيئة الوطنية للصحافة ثم المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
وقال نقيب الإعلاميين: "أنا أحب كرم جبر جدًا، وتعاملنا معًا في فترة توليه رئاسة الهيئة الوطنية للصحافة ثم المجلس الأعلى للإعلام، وتصريحه الأخير الحقيقة اندهشت له، واعتبرته صدمة كبيرة، لكني في النهاية تناولته بشكل كوميدي ولم أغضب كثيرًا لدرجة أنني ذهبت إلى النقابة وطلبت إخراج المراسلات الرسمية المتبادلة بيننا".
وأشار سعدة إلى أن التصريح محل الجدل تضمن حديثًا عن عدم وجود نقابة للإعلاميين، معتبرًا أن هذا الطرح لا يتوافق، من وجهة نظره، مع الواقع القانوني والمؤسسي القائم.
وأوضح أن كرم جبر قال: "لو كان للاعلاميين نقابة، لما فكر شريف عامر في دخول نقابة الصحفيين".
وأكد نقيب الإعلاميين أنه لا يرغب في تحويل الخلاف إلى مسألة شخصية، مشددًا على أن رده يستند إلى وثائق رسمية تحمل توقيعات قيادات ومسؤولي الجهات المعنية، وتوضح طبيعة التنسيق الذي جرى بين نقابة الإعلاميين والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على مدار الفترات السابقة.
ولفت إلى أن المستندات التي طلب استخراجها من النقابة تتضمن مخاطبات وقرارات ومذكرات تنسيقية بين الجانبين، من بينها إجراءات مرتبطة بتنظيم ظهور بعض الإعلاميين والتعامل مع الشكاوى، إلى جانب مراسلات مع الأمانة العامة برئاسة المستشار محمود فوزي.
وأضاف أن بعض هذه الوثائق تحمل توقيع كرم جبر نفسه، معتبرًا أنها تعكس حجم التعاون الذي جرى بين النقابة والمجلس في ملفات تنظيم العمل الإعلامي والتعامل مع الشكاوى وضبط المحتوى الإعلامي وفق الأطر القانونية.
وشدد سعدة على أن ما عرضه لا يستهدف الرد على كرم جبر بصورة شخصية، وإنما يهدف، بحسب قوله، إلى وضع الحقائق أمام الرأي العام من خلال المستندات، مؤكدًا أن "هذا هو الرد العملي بالأدلة القاطعة وليس بالكلام المرسل".


