النائب محمد حلاوة يطالب باستراتيجية لربط التعليم باحتياجات سوق العمل
كتب: محمود حفني
طالب النائب محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، باستراتيجية لربط التعليم باحتياجات سوق العمل والتركيز على العلوم التكنولوجية الحديثة، مشددًا على إعلاء قيمة التعليم الفني وتأهيل العمالة للأسواق الخارجية، والتوسع في الجامعات بالمحافظات بحسب التوزيع السكاني لخلق مجتمعات عمرانية.
النائب محمد حلاوة
وقال محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، إن التعليم قضية مهمة جدًا ومرتبطة بالتنافسية العالمية، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في التكنولوجيا كقاطرة للتنمية، لكونها تلعب أدوارًا حاسمة فى خلق التحولات الجوهرية للمجتمعات نحو الأفضل، وتمكين الشعوب من المعرفة والوصول إلى المحتويات الرقمية وفتح آفاق جديدة أمامهم، وتضييق الفجوة بين البلدان مرتفعة ومنخفضة الدخل وصولاً لتحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030.
وتساءل محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، عن استراتيجية وزارة التعليم العالي لربط مخرجات التعليم بسوق العمل، مؤكدا أثناء نظر طلب مناقشة عامة بشأن استيضاح سياسة الحكومة بشأن آليات تفعيل وتحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والكتاب الإلكتروني، والمقدم من النائبة هبة مكرم شاروبيم، على أن التعليم هو المدخل الرئيسي لتحقيق تقدم وتطوير المجتمع باعتباره أداة التنمية، مشيرا إلى وجود فجوة كبيرة بين التعليم وسوق العمل، نتيجة عدم إشراك المتخصصين فى صياغة أهداف ومناهج التعليم الفنى، فظل لسنوات طويلة يعكس الجوانب النظرية دون العملية، ولم يمتلك خريجو التعليم الفنى فى معظم تخصصاته المهارات التى تمكنهم من مواكبة سوق العمل، مما نتج عنه صعوبة توفير الأيدى العاملة ذات المهارة بمختلف المجالات، والتأثير سلبيا على معدلات تعميق الأنشطة الصناعية والتكنولوجيا الحديثة.

آخر أخبار النائب محمد حلاوة
وشدد النائب محمد حلاوة، على ضرورة أن يكون هناك استراتيجية للتركيز على العلوم التكنولوجية الحديثة التي تحقق التنافسية بين الشعوب، فى ظل توجه العالم الآن إلى إيجاد سوق عالمية وانعدام الحواجز بين السوق المحلية والأسواق الدولية والتحولات الكبيرة المتسارعة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال والاتجاه العام نحو المجتمع المعرفى المواكب للتخصصات المستحدثة فى سوق العمل، الأمر الذى يحتاج إلى إستراتيجية جديدة للتعليم ومعدلات لتحديث هذه الإستراتيجية سنويا بحيث نواكب ما يحدث فى العالم ونقيم مؤسسات تعليمية يمكنها تقديم خريجيين لسوق العمل المحلى والدولى.
وأضاف محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ أن القدرة التنافسية في التعليم الجامعى تستلزم تقديم خدمة تعليمية وبحثية عالية الجودة،وفتح تخصصات جديدة مما ينعكس إيجابيا على مستوي خريجيها، وأعضاء هيئة التدريس بها؛ الأمر الذي يكسبهم قدرات ومزايا تنافسية في سوق العمل بمستوياته المختلفة، ويدفعهم للتطوير وتقديم الأفضل فيما يتعلق بالتعليم والبحث العلمى وخدمة المجتمع والوصول للمستويات العالمية المعتمدة.
وطالب "حلاوة" بضرورة إعلاء قيمة التعليم الفني لما له من دور في مكافحة البطالة وتلبية احتياجات سوق العمل، من خلال اكتساب خريج التعليم الفنى المهارات اللازمة التي تؤهله للانخراط مباشرة فى سوق العمل المحلى والإقليمى والدولى من خلال التطبيق الواضح للمهارات والمعارف والاتجاهات المطلوبة للعمل فى كل مجال بعينه أو وظيفة أو مهنة وفقًا للمعايير العالمية، أو ما يعرف بتطبيق نظام الجدارات فى مختلف أنواع التعليم الفنى الزراعى والصناعى والتجارى وغيره، بحيث يكون خريج التعليم الفني مؤهلًا للعمل في أي مؤسسة في العالم وفق التخصص الذى يحمله.
اقرأ أيضاً
منهم محمد حلاوة والجارحى والمنزلاوى.. أعضاء مجلس الشيوخ يشاركون فى المؤتمر الأول للتحالف الوطنى

وأوضح أن نظام الجدارات أو المعايير العالمية للتعليم الفنى ضرورية للتطبيق فى مؤسسات التعليم الفنى المصرية، حتى يتم تحقيق الربط بين التعليم وسوق العمل بصورة سليمة، وذلك من خلال المختصين بالأنشطة الاقتصادية والخدمية لتحديد متطلبات سوق العمل التى يجب أن يمتلكها خريج التعليم الفنى، وبناء على توصياتهم يتم وضع المناهج والمقررات والاستفادة من خبراتهم الواقعية فى تخصصاتهم المختلفة لصياغة برامج التعليم الفنى والجوانب اللوجستية لتنفيذ تلك البرامج، وكذلك الاستعانة بهم فى عملية الإشراف والتقويم لمستوى تحقيق طلاب التعليم الفنى للمستوى العالمى المعتمد فى كل تخصص
ودعا محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، إلى أهمية أن يكون هناك استراتيجية للتعليم والتدريب في ظل الزيادة السكانية، متسائلا: عن خطة التوسع في الجامعات بالمحافظات وحل مشكلات التوزيع الجغرافي فى ظل الزيادة السكانية الحالية وطبيعة المجتمع الذى يمثل الشباب بين 18 و50 عاما النسبة الأغلب منه، وهو ما يقتضى التوجه إلى برامج التعليم والتدريب المرتبطة بالصناعات كثيفة العمالة، ودعم ريادات الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بحيث نحول الأيدى العاملة إلى أيدى ماهرة وقادرة على الإنتاج.
اقرأ أيضاً
محمد حلاوة رئيس لجنة الصناعة بـ«الشيوخ»: الحوار الوطني رسالة أمل.. والدولة تهدف لحماية المواطن البسيط
النائب محمد حلاوة: قمة أبو ظبي تعكس حرص مصر على تعزيز العمل العربي المشترك


