


باحثة فلسطينية تكشف تفاصيل جديدة حول استشهاد يحيى السنوار
كتب: مؤمن نصر




قالت الدكتورة تمارا الحداد، الباحثة السياسية بالقدس المحتلة، إن دولة الاحتلال تفاجأت بوجود ثلاثة مقاتلين في أحد المباني بتل السلطان بمدينة رفخ الفلسطينية، وكان من بينهم القائد الحمساوي يحيي السنوار.
وأضافت "الحداد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي إيهاب عبد الحليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، أن دولة الاحتلال أرسلت مسيرة إلى هذا المبنى فوجدت شخصية ملثمة بالكوفية الفلسطينية وألقى عصا على المسيرة الإسرائيلية في محاولة لإسقاطها.
ولفتت إلى أن الكيان الإسرائيلي قام بالقاء قذيفة على هذا المبنى، مما أدى لاستشهاد المقاومين، ولم يكن يعلم الاحتلال أن أحد المقاومين هو القائد الحمساوي يحيي السنوار الذي كان يشتيك مع الاحتلال حتى آخر لحظة في حياته.
وأشارت إلى أن الاحتلال تأكد من شخصية القيادي الحمساوي يحيى السنوار من خلال إعداد تحليل البصمة الوراثية، مشيرة إلى أن عملية اغتيال الشهيد يحيي السنوار لم تكن مبنية على معلومات، ولكنها كانت ضمن العمليات الإجرائية لجيش دولة الاحتلال.
وألمحت أن المقاومة ما زالت موجودة داخل قطاع غزة، مشيرة إلى أن هناك بعض الأهداف الإسرائيلية لاغتيال بعض قيادات المقاومة منهم اغتيال محمد السنوار شقيق يحيى السنوار، وعز الدين الحداد، وما زال هناك مقاومين أسمائهم غير معروفة لدولة الاحتلال.
وأوضحت أن استشهاد يحيي السنوار قد يؤثر على المقاومة، ولكنه لا يؤثر على همة المقاتلين، خاصة وأن "السنوار" استشهد وهو يقاتل لآخر لحظة، وهذا يعطي دفاعًا لاستمرار عمليات المقاومة ضد الاحتلال، وخلال الفترة الحالية سيتم إعادة ترتيب أوراق المقاومة ضد الاحتلال.
اقرأ أيضاً: خبير: 3 آلاف شهيد و12 ألف مُصاب ضحايا الحرب على لبنان