Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

قصة حقيقية.. حكاية «كركشنجي دبح كبشه» الأغنية الشهيرة لـ أحمد عدوية

 كتب:  أمنية مدحت
 
قصة حقيقية.. حكاية «كركشنجي دبح كبشه» الأغنية الشهيرة لـ أحمد عدوية
أحمد عدوية
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

تعد أغنية «كركشنجي دبح كبشه» من أنجح أغاني الراحل أحمد عدوية، وهي من تأليف الشاعر مأمون الشناوي، ومأخوذة عن قصة حقيقية لرجل يعمل «كركشنجي».

ورحل الفنان أحمد عدوية عن عالمنا، مساء أمس الأحد، عن عمر ناهز الـ79 عاما.

قصة «كركشنجي دبح كبشه»

وكشف الفنان الراحل أحمد عدوية، عن قصة الأغنية في إحدى لقاءاته التلفزيونية، موضحا أنه وجد صعوبة في حفظ كلمات الأغنية، فما قصة «كركشنجي دبح كبشه»؟.

وتدور القصة حول رجل «كركشنجي» يطوف وفي يده مبخرة طالبًا الرزق من الله، وكتب الشاعر القصة عن رجل يعيش في منطقة شعبية، بسيط الحال ولكن لديه كرامة، إذ كان يختفي في الأعياد والمناسبات حتى لا يأخذ أموالًا أو أكياس لحم يشعر أن بها نوعًا من الإهانة.

قصة الأغنية حدثت في عيد الأضحى، حين قرر «الكركشنجي» عدم الظهور كما اعتاد، ولكن قرر أصحاب حيه تجميع ثمن خروف ويشتروه له، إذ كان يبلغ ثمنه آنذاك 7 جنيهات، وحين دخل الحارة فرحًا بالخروف، هلل أولاده قائلين: «كركشنجي دبح كبشه.. يا محلى مرقة لحم كبشه»، ولكن لأن الكركشنجي كان لأول مرة في حياته يملك خروفا، فقد حاول السيطرة عليه، لذلك قال عدوية «عكشه»، لكن الخروف حاول الهرب منه.

وتستكمل الأغنية القصة كأنها مشهدًا من فيلم، حسبما كشفها مأمون الشناوي في تصريحات سابقة له، إذ أراد الخروف الهروب من جديد، وبالفعل بالرغم من محاولات الكرشكنجي للسيطرة عليه لكن الكبش لم يستسلم: «نكشه طنش»، حتى وصل عدوية إلى «فركش»، إذ كان الكبش بهذه الطريقة قد استطاع الهروب بالفعل ولم يتمكن الأخير من الإمساك به، وضاع مجهوده إذ كان قد حضر السلاطين لتوزيع اللحم، والدبابيس للتباهي بالفروة، واللحاليح وهي الأموال التي اشترح بها التُجار لشراء الكبش.

أحمد عدوية ينقل معاناة الكرشنجي

وجاءت تكملة الأغنية: «سبع سلاطين استسلطناهم من عند المستسلطنين»، إذ كان الكركشنجي، يندب حظه لأنه أشترى 7 سلاطين، ليضع بهم المرقة ولحم الكبش، لذلك قالت الأغنية: «تقدر يا مسلطن يا مستسلطن تستسلطلنا.. سبع سلاطين زي ما استسلطناهم من عند المستسلطنين»، أي هل يستطيع أي شخص يسخر من هروب كبشه أن يحضر له غيره كي يضع فيهم اللحم؟.

وكذلك الأمر بالنسبة «للدبابيس»، إذ أتى كركشنجي بـ«7 دبابيس»، ليُدّبس فروة الخروف من أطرافها بعد ذبحه: «تقدر يا مدبس يا مستدبس تستدبسلنا.. سبع دبابيس زي ما استدبسناهم من عند المستدبسين»، أي تقدر يا من تسخر وتضحك عليّ لأن الكبش هرب، تشتري لي كبش لأدبحه و«أدبّس» فروته؟.

وختام الأغنية: «سبع لحاليح استلحلحناهم من عند المستلحلحين» يعني سبعة جنيهات أو لحلوح عطف علينا التجار بهم، «تقدر يا ملحلح يا مستلحلح تستلحلحلنا.. سبع لحاليلح زي ما استلحلحلناهم من عند المستلحلحين»، أي هل يستطيع أي شخص من الساخرين منه أن يحضر له 7 جنيهات مرة أخرى؟.

كلمات أغنية كركشنجي

كركشنجى دبح كبشه يا محلا مرقة لحم كبشه

عكشه فركش نكشه طنش ألشه إإلش

سبع سلاطين استسلطناهم من عند المستسلطنين

تقدر يا مسلطن يا مستسلطن تستسلطن لنا سبع سلاطين

زى ما استسلطناهم من عند المستسلطنين

سبع دبابيس استدبسناهم من عند المستدبسين

تقدر يا مدبس يا مستدبس تستدبس لنا سبع دبابيس

زى ما استدبسناهم من عند المستدبسين

سبع لحاليح استلحلحناهم من عند المستلحلحين

تقدر يا ملحلح يا مستلحلح تستلحلح لنا سبع لحاليح

زى ما استلحلحناهم من عند المستلحلحين

سبع طئاطيئ استطأطأناهم من عند المستطأطأين

تقدر يا مطأطأ يا مستطأطأ تستطأطأ لنا سبع طئاطيئ

زى ما استطأطأناهم من عند المستطأطأين

سبع فراريح استفرحناهم من عند المستفرحين

تقدر يا مفرح يا مستفرح تستفرح لنا سبع فراريح

زى ما استفرحناهم من عند المستفرحين