


وفاة الإعلامية عبير الأنصاري المعدة بالقناة الأولى بعد أزمة صحية مفاجئة
كتب: سماح غنيم




فقد الوسط الإعلامي في مصر واحدة من أبرز وجوهه، برحيل المذيعة عبير الأباصيري مساء أمس الخميس، إثر أزمة صحية مفاجئة، لتترك وراءها حزناً عميقاً بين زملائها وجمهورها الذين ارتبطوا بها على مدار سنوات طويلة من العطاء الإعلامي.
مسيرة إعلامية حافلة
عبير الأباصيري تعد من المذيعات البارزات في التلفزيون المصري، حيث بدأت مسيرتها مطلع التسعينيات، واشتهرت بتقديم البرامج الإخبارية والثقافية عبر شاشات ماسبيرو. تميزت بأسلوبها الهادئ وصدقها المهني، ما جعلها قريبة من قلوب المشاهدين، كما تركت بصمة واضحة في نشر الثقافة والمعلومات.
قدمت على مدار أكثر من 30 عاماً عشرات النشرات والبرامج الحوارية المميزة، وناقشت قضايا المجتمع والمرأة، كما غطّت العديد من الأحداث المحلية والعالمية، لتصبح رمزاً للمهنية والالتزام.
صدمة وحزن واسع
جاء رحيلها المفاجئ ليمثل صدمة كبيرة لزملائها في ماسبيرو ولجمهورها، خاصة أنها ظهرت قبل أيام قليلة على الشاشة في برامجها اليومية.
ونعاها عدد من الإعلاميين والفنانين بكلمات مؤثرة، حيث قال الإعلامي أحمد صبري: "رحيل عبير الأباصيري هو فقدان ليس فقط لمذيعة محترفة، بل لصديقة وزميلة مخلصة كانت مثالاً للأداء الإعلامي الجاد والمهنية."
إرث إعلامي خالد
برحيلها، يطوي الإعلام المصري صفحة مشرقة من تاريخه، إذ ستظل عبير الأباصيري رمزاً للمذيعة المثقفة الرصينة، التي جمعت بين المهنية والإنسانية، وأسهمت بصدق وإخلاص في خدمة رسالتها الإعلامية.