محمد دياب يعتذر لهشام ماجد بعد الجدل: الهزار لم يكن في محله وعلاقتنا قوية
كتب: حسناء حسن
حرص المخرج محمد دياب على توجيه اعتذار علني للفنان هشام ماجد، عقب التصريحات التي أدلى بها مؤخرًا وأثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا متانة العلاقة والصداقة التي تجمعهما.
وأوضح محمد دياب، خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، أن ما صدر عنه جاء في إطار محاولة للحديث بروح كوميدية، إلا أن الأمر لم يكن موفقًا. وأشار إلى أن طبيعة العلاقة بينه وبين هشام ماجد تقوم على المزاح المتبادل، إلا أن نقل هذا المزاح إلى الكاميرات تسبب في سوء فهم واسع.
وأضاف: أنا وهشام إخوات وعلاقتنا قوية أوي وبنهرج تهريج رخم عادي، بس أنا في محاولة بائسة أكون كوميديان هرجت التهريج ده قدام الكاميرات والناس زعلت، ولما فكرت فيها لاقيت أنا إزاي أقول كده قدام الكاميرا؟.
وتابع محمد دياب: في ونفس الوقت اتبسط لأن هشام ده أخويا وإن الناس بتحبه بالشكل ده، هشام ممثل وإنسان عظيم التهريج كلام ملوش علاقة بالواقع، ده نجم بقاله 15 سنة، أشغال شقة كان هيكون له طعم من غير هشام؟.
وأضاف دياب أنه بعد التفكير في الأمر، أدرك أن ما قيل لم يكن مناسبًا للطرح أمام الجمهور، معربًا في الوقت نفسه عن سعادته بردود الفعل التي أظهرت مدى محبة الجمهور لهشام ماجد وتقديرهم له فنيًا وإنسانيًا. وأكد أن هشام ماجد فنان كبير وصاحب مسيرة ممتدة لأكثر من 15 عامًا، وأن نجاح أعمال مثل أشغال شقة كان مرتبطًا بحضوره وأدائه، مشددًا على أن ما قيل لا يعكس الواقع بأي شكل.
وجاء اعتذار محمد دياب بعد تعرضه لانتقادات واسعة، على خلفية موقف حدث خلال العرض الخاص لفيلم ده صوت إيه ده، عندما قاطع حديث هشام ماجد مع المراسلين على السجادة الحمراء وأطلق عبارات اعتبرها البعض محرجة وغير لائقة.
وكانت تعليقات الجمهور على المقطع المتداول قد انقسمت بين من رأى أن ما حدث تجاوز حدود المزاح، ومن دافع عن هشام ماجد، مشيدين بأخلاقه ومسيرته الفنية، وهو ما دفع محمد دياب إلى الخروج وتوضيح موقفه وتقديم اعتذار صريح.