Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

ياسمينا العبد بعد انتهاء «ميدتيرم»: لم أتخيل الوصول إلى الصدارة ومليار مشاهدة

 كتب:  سماح غنيم
 
ياسمينا العبد بعد انتهاء «ميدتيرم»: لم أتخيل الوصول إلى الصدارة ومليار مشاهدة
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

عبّرت الفنانة ياسمينا العبد عن مشاعرها بعد انتهاء عرض مسلسلها «ميدتيرم»، مؤكدة أن التجربة تُعد الأقرب إلى قلبها، وأنها احتاجت بعض الوقت قبل أن تتمكن من التعبير عن إحساسها الحقيقي تجاه العمل.

وقالت ياسمينا، عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، إنها لم تستطع في البداية وصف حجم المجهود والتعب الذي بذله جميع أفراد فريق العمل، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، مشددة على أن كل من شارك في المسلسل كان عنصرًا أساسيًا في نجاحه.

وأشارت إلى أن فريق العمل لم يكن يتوقع تحقيق هذا النجاح الكبير، والوصول إلى المركز الأول على منصتي «شاهد» و«Watch It»، ولا حتى تحقيق ما يقرب من مليار مشاهدة، مؤكدة أن هذه الأرقام فاقت كل التوقعات.

كما عبّرت عن امتنانها للمخرجة مريم أبو عوف، مؤكدة أن ثقتها فيها وفي طاقة الشباب كانت حجر الأساس لخروج العمل إلى النور، معربة عن فخرها بالمشاركة في أول عمل درامي لها. ووجّهت الشكر لزملائها النجوم، مؤكدة أن روح الشغف والكيمياء بينهم كانت سببًا رئيسيًا في تميز التجربة.

ووجّهت ياسمينا الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ولعدد من الداعمين وصنّاع العمل، كما ثمّنت دعم وزارة التعليم العالي واهتمامها بقضايا الشباب، مشيدة بالسيناريو الذي عكس واقعهم وتحدياتهم.

واختتمت رسالتها بتوجيه الشكر للجمهور، مؤكدة أن التفاعل والحب الكبير الذي تلقاه العمل كانا السبب الحقيقي في نجاحه، قائلة إن ما يخرج من القلب يصل دائمًا إلى القلوب.

وكتبت ياسمينا: "أنا كنت متأخرة في البوست ده لأني حقيقي مش عارفة أعبّر عن مشاعري بعد نهاية المسلسل. مش عارفة أقول إيه ولا أشكركم إزاي. المسلسل ده أقرب حاجة عملتها لقلبي. أنا بجد مش قادرة أوصف التعب والمجهود اللي اتبذل من أكبر شخص لأصغر شخص، اللي ورا الكاميرا قبل اللي قدام الكاميرا بس الحقيقة إن كل شخص اشتغل في المشروع ده كان جزء أساسي من نجاحه. وإحنا بنقرأ وبنحضّر عمرنا ما كنا نتخيل إننا نوصل للتوب 1 على شاهد وWatch It، ولا إننا نوصل لمليار مشاهدة. يعني إيه الرقم ده أصلًا ؟؟؟؟ كنت خايفة جدًا وأنا بشتغل على المشروع ده لأني ما كنتش عارفة هل هكون قد التحدي ولا لأ. لولا الأستاذة مريم الباجوري، واحدة من أهم المخرجين دلوقتي، ما كانش هيبقى فيه مسلسل أصلاً… بشكرك على ثقتك فيّ وثقتك في الشباب، وبنشكرك على العظمة اللي أنت فيها. أنا فخورة إني كنت جزء من أول عمل درامي ليكي. بحبك جدًا جدًا جدًا. كل النجوم اللي كان ليا الشرف إني أشتغل معاهم، شكرًا على شغلكم اللي فوق العظمة. إنتوا كسّرتوا الدنيا !!!! عمري ما اشتغلت مع ناس مليانة بالشغف بالشكل ده و الكيميا اللي كانت بينا كانت توفيق كبير من ربنا... انتم عيلة حقيقية بجد. بشكر المتحدة على الفرصة دي وعلى ثقتهم فيّ. شكرًا للأستاذ أحمد فايق، عبد الله غلوش، وأحمد شفيق على الدعم. ويا رب اللي جاي يبقى أكبر وأحلى كمان. بشكر وزارة التعليم العالي على الدعم والتركيز العظيم، شكرًا إنكم مؤمنين بطاقة الشباب وبمشاكلنا. بشكر الأستاذ محمد صادق وورشة براح على الورق اللي شفنا نفسنا فيه. وأهم شكر في الدنيا كلها… إنتم شكرًا ليكم إنتم على كمية الحب اللي أنا لحد النهارده مش قادرة أستوعبها. اندمجتوا في القصة بشكل عمري ما شوفته في حياتي، وتقريبًا عمري ما هشوفه. المشروع ده ليكم. صوتكم مسموع وتحدياتكم متقدّرة. اللي بيطلع من القلب بيروح للقلب. شكرًا من هنا لبُكرة".