محمود حجازي يرد على اتهامات زوجته: بلاغ كيدي ومحاولة لاصطحاب نجلي خارج مصر
كتب: حسناء حسن
في أول رد رسمي له على الاتهامات الموجهة إليه من زوجته بالاعتداء عليها، أصدر الفنان محمود حجازي بيانًا عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك»، وصف فيه ما يحدث بأنه «كيد عظيم»، معتبرًا أن الهدف منه هو تمكين زوجته من اصطحاب نجلهما يوسف إلى خارج البلاد.
واستهل حجازي بيانه بآية قرآنية، مؤكدًا أنه كان يفضل عدم الخوض في تفاصيل حياته الشخصية احترامًا لابنه، إلا أن الظروف دفعته للتعليق. وأوضح أن زوجته تسعى للحصول على أي حكم قضائي يتيح لها التنازل عن قرار منع سفر الطفل، مشددًا على تمسكه بحق نجله في البقاء داخل مصر، ونفيه لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد الفنان أنه سيلتزم الصمت حيال التفاصيل، ولن يتحدث إلا عبر القنوات القانونية المختصة، حفاظًا على كرامته واحترامًا لوجود طفل بينهما، قائلًا إن ما يهمه هو التوضيح دون تشهير، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وجاء بيان حجازي بعد تصدر اسمه محركات البحث ومواقع التواصل، عقب تقدم زوجته رنا طارق ببلاغ رسمي تتهمه فيه بالاعتداء عليها وإصابتها بكدمات في الوجه والعين وأماكن متفرقة من الجسد، وخضوعها لكشف الطب الشرعي لإثبات تلك الإصابات. كما تم تداول تقرير طبي يفيد بوجود كدمات بالأنف والجبهة والذراع والعين اليسرى والكتفين.
من جانبه، نفى محمود حجازي جميع الاتهامات، مؤكدًا أن البلاغ كيدي، ويهدف إلى تمكين زوجته من السفر بنجلهما إلى الولايات المتحدة، وهو ما يرفضه ولا يسمح به قانونًا، معلنًا عزمه اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحفظ حقوقه وحقوق نجله.
وتعود جذور الخلاف إلى ديسمبر الماضي، حين تم تداول أنباء عن طرد الفنان لزوجته من مسكن الزوجية، قبل أن تقرر جهات التحقيق تمكينها من المسكن. وفي ذلك الوقت، أكد مصدر مقرب من حجازي أن ما نُشر غير دقيق، وأن الخلاف الأساسي يتمحور حول رفضه سفر نجله إلى أمريكا، مشيرًا إلى أن الفنان سجل نصف المنزل باسم زوجته، وأن ما أُثير كان بهدف الإساءة إلى سمعته.
وكان محمود حجازي قد تقدم في وقت سابق بطلب قضائي لمنع سفر نجله إلى أمريكا برفقة والدته، ووافقت المحكمة على الطلب، ليصدر قرار رسمي بمنع الطفل من السفر.