انفراجة طاقية قوية لـ5 أبراج.. تغييرات مهنية وفرص ارتباط وسفر
كتب: نسرين إبراهيم
حذّرت خبيرة علم الطاقات والمشهد الفلكي وفاء حامد عددًا من الأبراج من التعرّض لطاقة الحسد والعكوسات خلال الفترة الحالية، وذلك خلال استضافتها في برنامج "الستات" المذاع على شبكة قنوات النهار، مع الإعلامية سهير جودة.
وأوضحت أن الأبراج الهوائية تُعد الأكثر عرضة للعكوسات الطاقية، وعلى رأسها الميزان والدلو والجوزاء، مشيرة إلى أن طاقة أجسادهم تتفاعل سريعًا مع الطاقات السلبية، مما يجعلهم أكثر تأثرًا بالحسد، قائلة: "نجمهم خفيف".
وأضافت أن هناك أبراجًا أخرى تأتي في المرتبة التالية من حيث التأثر بطاقة الحسد، وهم العقرب والسرطان والثور والحوت، مؤكدة أهمية الوعي بالطاقة المحيطة واتخاذ خطوات وقائية للحفاظ على التوازن النفسي والطاقي.
ووجّهت تحذيرًا خاصًا لأصحاب برج العقرب من احتمالية حدوث بعض التوترات والمشاكل الأسرية خلال الفترة المقبلة، خاصة ما يتعلق بالأبناء.
وأوضحت أن شهر فبراير يُعد شهرًا وسطيًا لمواليد العقرب، نظرًا لتأثير شمس برج الدلو التي تنعكس بشكل مباشر على محيطهم الأسري و"عقر دارهم"، مع تركيز واضح على شؤون الأبناء، مؤكدة ضرورة الاهتمام بالجانب الصحي خلال هذه الفترة.
وفي المقابل، طمأنت مواليد برج العقرب بأن الأوضاع المهنية تسير بشكل مستقر، دون وجود مشكلات تُذكر على الصعيد المهني والعاطفي.
وكشفت وفاء عن قائمة الأبراج التي تشهد انفراجة طاقية قوية خلال الفترة المقبلة، وهي الميزان والدلو والجوزاء والحمل والقوس، مؤكدة أنهم من أكثر الأبراج حظًا على مختلف المستويات.
ووقالت أن هذه الانفراجة تنعكس في صورة تغييرات مهنية إيجابية، إلى جانب فرص قوية لـ الارتباط العاطفي، فضلًا عن احتمالات السفر وتحقيق خطوات جديدة على الصعيد الشخصي والعملي.
وفي الوقت نفسه، شددت على ضرورة عدم التسرّع في اتخاذ قرارات مصيرية خلال هذه المرحلة، ناصحة بالانتظار حتى مرور شهري فبراير ومارس لضمان وضوح الرؤية واستقرار الطاقة.
وأكدت وفاء أن شهر فبراير 2026 يُعد شهر "كشف المستور"، في ظل التأثيرات القوية لحركة الكواكب، موضحة أن هذه التحركات تنعكس بشكل مباشر على أهل الأرض، مسببة حالة من التوتر وكشف الأسرار والخفايا.
وأشارت إلى أن تجمع الكواكب في برج الدلو يحمل دلالات عميقة، خاصة مع اقتران شمس الدلو ببلوتو الدلو، مؤكدة أن هذا التأثير ليس سهلًا، ويرتبط بطاقات "الشعوب"، حيث يشهد البعض إغلاق ملفات قديمة، بينما يبدأ آخرون في فتح ملفات جديدة.
وأضافت أن انتقال كوكب نبتون إلى برج الحمل يوم 26 يناير، يعقبه دخول كوكب زحل إلى برج الحمل في 14 فبراير، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات قوية على المستويين الفردي والعالمي، واصفة شهر فبراير بأنه شهر سقوط الأقنعة ووضوح الحقائق.


