Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

هاني رمزي عن رحيل والدته: عاشت عمرها في خدمة الله ورجعت طفل عايز حضنها

 كتب:  نسرين إبراهيم
 
هاني رمزي عن رحيل والدته: عاشت عمرها في خدمة الله ورجعت طفل عايز حضنها
هاني رمزي
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace
Elasimah AdPlace

في ظهور مختلف اتسم بالصدق والهدوء، حلّ الفنان الكوميدي هاني رمزي ضيفًا على الإعلامي معتز الدمرداش في برنامج «ضيفي» المذاع عبر قناة الشرق، حيث ابتعد عن خفة ظله المعتادة، وفضّل أن يتحدث من القلب عن أعمق جراحه الإنسانية، وهو رحيل والدته السيدة مارجريت، الذي ترك بداخله فراغًا لا تملؤه الكلمات.

 

وخلال الحوار، استعاد هاني رمزي لحظة تلقيه خبر الوفاة، مؤكدًا أنه شعر حينها وكأنه عاد طفلًا صغيرًا فقد مصدر الأمان الأول في حياته. وأوضح أن والدته لم تكن مجرد أم، بل كانت عمود حياته وسنده الحقيقي، قائلاً بتأثر: «لو حد سألني بتفخر بإيه في حياتي، هقوله بفخر بالست دي».

 

وتحدث الفنان عن لحظة الوداع، واصفًا إياها بالانكسار الكامل، حيث سيطر عليه إحساس طفل يبحث عن حضن أمه ليحتمي به من صدمة الفقد، مشددًا على أن ألم فقدان الأم لا يشبه أي وجع آخر في الحياة.

 

وأشار هاني رمزي إلى أن رحيل والده شكّل له صدمة قاسية وصفها بـ«كسرة الظهر» التي ظل يبكيها لسنوات، إلا أن فقدان والدته كان له وقع مختلف وأكثر عمقًا في روحه، ورغم قسوة التجربة، عبّر عن حالة من السلام الداخلي نابعة من إيمانه، مؤكدًا شعوره بالاطمئنان لأن والدته في مكان أفضل.

 

وأوضح أن هذا الشعور يعود إلى طبيعة حياة والدته، التي عاشت زاهدة، مكرسة وقتها لخدمة الله والعمل الخيري في صمت، وهو ما جعله غير مندهش من أعداد المعزين الكبيرة في جنازتها، إيمانًا منه بأن الأثر الطيب لا بد أن يترك بصمته في قلوب الناس.