ردًا على جدل الأجور.. عمرو سعد يحسمها: «أنا الأعلى أجراً في الوطن العربي»
كتب: رانيا عبد البديع
في تصريح "زلزل" الوسط الفني وأعاد ترتيب أوراق المنافسة، حسم النجم عمرو سعد الجدل الدائر حول "بورصة النجوم" لموسم رمضان 2026، معلناً صدارته لقائمة الأجور ليس فقط على المستوى المحلي، بل على مستوى العالم العربي أجمع.
ثقة تتجاوز التوقعات
وبعد أسابيع من التكهنات حول من يتربع على عرش "الأعلى أجراً"، خرج عمرو سعد بتصريح مباشر وقوي، مؤكداً أن مكانته السوقية وقوة أعماله جعلته الفنان الأغلى في خريطة الدراما العربية لهذا العام، حيث صرح قائلاً: "بعيداً عن الأقاويل والجدل، الحقيقة التي تترجمها العقود هي أنني الأعلى أجراً في مصر والوطن العربي".
لماذا عمرو سعد "الأغلى" في 2026؟
يرى خبراء الصناعة أن تربع عمرو سعد على قمة الأجور لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة عدة عوامل استراتيجية:
- الطلب: مسلسله الجديد "إفراج" حقق أرقاماً قياسية في التعاقدات مع المنصات العالمية والقنوات العربية الكبرى قبل عرضه.
- الجماهيرية العابرة للحدود: يمتلك سعد قاعدة جماهيرية ضخمة في دول الخليج والمغرب العربي، مما يجعله "الحصان الرابح" للمنتجين والمعلنين الباحثين عن انتشار إقليمي.
- مشروع السينما العالمية: توجه سعد نحو السينما العالمية في الفترة الأخيرة رفع من "أسهمه" في سوق الدراما، وجعل ظهوره التلفزيوني بمثابة "حدث استثنائي" يستحق التقدير المادي الضخم.
بهذا التصريح، يضع عمرو سعد ضغطاً كبيراً على منافسيه في السباق الرمضاني، محولاً الأنظار إلى مسلسله "إفراج" الذي بات الجمهور ينتظره ليس فقط لمحتواه الفني، بل لمشاهدة العمل الذي استطاع بطله أن يقتنص لقب "الأغلى عربياً" في عام يضم كبار نجوم الصف الأول


